السبت، 23 يوليوز، 2011

احتراق بطيء (هيفاء عبده)

يجلس في زاوية الغرفة ..
 

مكفن اليدين.. محمر العينين من أثر البكاء
 

يستند على حائط الهم الذي قد يهوي به في جحيم الألم
 

وبجانبه نظارته التي لم تعد تعني له شيء 
 

يجالس حسرته المتعفنة وضميره المريض
 

فهو لم يعد ذاك الإنسان 
 

يأمل أن يلمح طيف حنينها
 

لعلها تأتِ..! لعلها نسيت أمرا ما 
 

لعلها تتذكرهُ ويشتعل فتيل الأمل في الوجدان
 

لعلها تأتي فقط لتأتي معها الحياة
 

ونسي أنها نسيت عمرها معه 
 

ونسيت أن تعيش أكثر
 

ما زال ينتظرها
 

وما زالت هي فاقدة لذاكرة الأيام 




بقلم هيفاء عبده

مدوِنة سعودية، معلمة تفصيل وخياطة، ومدربة أعمال يدوية.. مهتمة بكتابة الخواطر. لها مدونتين: انسكابة صمت، و جوبير..

1 التعليقات:

ومازلنا ننتظر معه ..

ربما حتى لايتعفن اكثر بين زوايا الألم .

عساها تأتي لتحمل الأيام المنسية معها ,,

وتمضي ..:)

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More