الأربعاء، 20 يوليوز، 2011

للحرية... ثمن/ الاستفتاء (خالد أبجيك)

للحرية... ثمن


"كرامة.. حرية.. عدالة اجتماعية"، لم يكد أحمد يكمل هذا الشعار حتى كُبلت يداه، وكسرت أسنانه، واقتيد إلى قبو مظلم، بتهمة.. محاولة قلب النظام.




الاستفتاء


ذهب سعيد للإدلاء بصوته في الاستفتاء، رغم أنه يرفض مضامين الدستور، وكله يقين أن هذا العمل هو اللبنة الأولى للقطيعة مع العهد البائد.. دخل إلى المكان المخصص للتصويت، ووضع بطاقة "لا" في الصندوق، ثم خرج. وقف بالقرب من مكتب التصويت، فكان كلما شاهد مواطنا يخرج من هناك، إلا وسأله عن البطاقة التي وضعها في الصندوق، وكان يتلقى نفس الجواب دائما: "لا".
في المساء، شغل التلفاز، وسمع عبر نشرة الأخبار ما يلي: "كانت المشاركة مكثفة من قبل المواطنين، وحصل الاستفتاء بنعم على نسبة 98 في المائة". أصابت الدهشة والصدمة سعيد، وألجمت لسانه.

(ق.ق.ج)

1 التعليقات:

وكم ذا ببلادي من المضحكات ولكنه ضحك كالبكاء

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More