الخميس، 25 غشت، 2011

إلهامات


ولماذا يتلون الحرف بين أناملك ..؟ وقصاصات أوراقك بين أحضانك ؟..وتتطاير منك الحروف تبغي فضاءها ....وتملأ دفء الكون من أشواقك ...فتلهفها جاذبا قلبي طالبا سكناها ملاذك ...فتهاوت تصبح النبضات تحكى حنانك ...وتداركت همسا لسر بات من أمصالك ....فهلا عاودت القول لحن أشجانك ؟

قد جال بمشاعرنا خواطرها التي أبحرت بنا عبر زمان ومكان ومناخ عايشته ....وعاش في حنايا نفسها وخاطرة قلبها .... وألحت عليها ذكريات وذكرى لا تزل هي تلح عليها إلا تفارقها .....فكأنهما توأمان يعيشان هما واحدا ...وهو عدم نسيان الماضي ... والإلحاح على العواطف والأحاسيس إن تجيش أمواجها .... وان ترسل الرياح شراع الوجدان الى موانئ ومراسي محبو بها ... وان يلتقيا على حنين لا تزال ومضات وجده تلاحف شغاف قلبها وتلاحق أنواره المساحة البيضاء في خلد عبيره.

وذاك البنفسجي الذي اكتسته نوافذ وشرفات أستارها .... يكاد يفصح عن سر دفنته مغارات فكرها وتستدرجه إلى عالم روحها إذا حان بعثه في زمان حسابها ... وهى على حال تعيشه مع أحلامها ... وحال تستضيفنا إذا راق لذكراها حضورنا ...وهى تنادمنا شراب النسيان إذا ألحت عليها علات حاضرها ... ونناولها أقداح الذكريات إذا طاب لها سكر ليالي وجدها ....وإذا ما أفاقت تنبهنا الوصول إلى مراسي سفينها ..فنحى الذكرى على شاطئ وجدانها والسلام.
إلهامات الغربة ووحدة الغرفة

2 التعليقات:

بسم الله وبعد
طرح طيب منك أخانا في الله
بوركت عليه

إخوانك في الله
أبو مجاهد الرنتيسي
أحلام الرنتيسي

السلام عليكم

الهاماتراقتني كثيراً

فهلا عاودت الالهام مرة أخرى .. ؟!!

كل عام وأنتم جميعاً بخير .

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More