الاثنين، 29 غشت 2011

بقايا رماد


الدمع في عيني

سحابة غيم جريح

والقلب في كبدي

بقايا حلم ذبيح.

وحيدا كنت، متى كنت؟

أهش كالعميان على قصيدتي

أنصاف بوح قبيح

وما زلت أتملى وجه صمتي

وأرقب فجأة موت مريح.

يا صاحبي:

كما لو أن المرايا خبايا

تعكس ارتعاش النزيف

كما لو أن السبايا عرايا

والمطر ظامئ للأرض

والربيع ذابل كما الخريف،

كما لو أن العشاق شظايا

في زمن الغياب

والقبلة فراق عفيف.

رفقا بي

اليمامة التي بللت عش النزيف

فجر هموم مترعة

صارت خيبة للكلمات.

رفقا بي

عن نوافذي أزاحوا الشمس

قيد حلم

وعلقوا بعد الحزن

شبه عكاز يتهجى المسافات

فلا جدوى من التحديق

في لجج العمر

لا جدوى من تصديق

كل العبارات.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More