الأحد، 4 شتنبر، 2011

من وحي القلم 5


كلما عاشت العاطفة معاني البراءة وتجددت برحيق الفطرة وتسامت عن جذبة الطين وأهواء الهوى ومزامير الشياطين فهي جديرة أن تعيد إلينا أنوثة حواء بطبعها وقدها وقديدها وجمالها ....ومودة ورحمة قربها وإقترانها.

2 التعليقات:

صدقت أخي فليس هناك جمالية تفوق جمالية الروح ولا الاحساس السامي
بوركت يا طيب

معانقة العاطفة للفطرة هو الأصل، لكن الشيطان يساعد على انحراف العواطف والهواجس.

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More