السبت، 10 شتنبر، 2011

أحلام على باب القمر


عجباً لك يا قلبي!!
 
كيف وصلت إلي هناك؟
 
وكفك مملؤة بالخرافات..
 
والأبواب مؤصدة

 
والأحلام عاريات من كل معاني الأمل..
 
فما العمل؟
 
هاجرت كل الأفئدة
 
والأمنيات السائدة في زمان الزيف
 
أوهام على باب القمر

 
نصيبك من هجير أحلامك سهاد وسهر
 
وآلاف الأقنعة..
 
جاحدة ... جاحدة
 
مرايا فاردة
 
أشرعة اليأس في وجهك الممدود على باب السفر
 
المشدود على وتر..
 
الممهور بأحلامٍ شاردة

 
باردة ... باردة
 
امنيات المارد في جزيرة الأقزام
 
وسراديب الأشهدة

 
عجباً لك أيها المهاجر..
 
في بحر بلا شاطيء
 
وسط أمواج ثائرة
 
هادرة ... هادرة
 
رغباتك المكنونة، وصفاتك المصونة
 
خلف ملامح كاسرة

 
عجبا فأنت مني .. شيئاً غاب عني
 
حلم قتله التمني
 
ورغبة الضجر.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More