الأحد، 2 أكتوبر، 2011

صوت الفقر


ترتعد أبواب قلوبهم وجفة من قرعٍ كالجمر

تسقيها دواليب خوف رهيبة لا تتوقف

تتلصص بهم كما الذئب الذي ينتظر فرص الدهر

تلك طفلة تنازع جوعها.. تقلب جسدها على رمضاء الوجع

وذاك شيخ يشق الدهر في وجهه تعرج طرقاته..

يرسم على ملامحه خيوط الحزن من وهن

يربط وشاح المرِ ليسكت صوت زئير بطنه ..فيخرس به ضحكات الزمن

وتلك امرأة نكبتها في أبنائها..

كيف تسد رمق هذا بجرعة ماء..

وكيف تُنهي تضور أخيه برغيف الفقر

وذاك يشكي عمره حزينا .. لا عاش فيه كريما ولا نبضه ارتاح واندثر

قصصا كثيرة تدمي أحلاما كسيرة

إما إنها تبكي صغيرة وإما بردائها تنتحر.


5 التعليقات:

إما إنها تبكي صغيرة وإما بردائها تنتحر

مأساة الجوع في زمن الثخمة

لقد تعثرت بمقطوع عن الحياه .,. ولديه خوف من المحاكاه .. وتعفف فقير يجعلك ترتاب .. بأن فقره زال من أمام الباب .. ورغبة فى الصعود بالدعاء .. دون أمل منك فى طلب كعلاج للداء ..
سبحان الله .. العبد ينسى العباد .. والخالق لا ينسى من خلقهم .. فيسبب الأسباب .. لأنه الرحيم المنان ..
تقبلى مرورى .. وتعبيرات كطلقات أخرجت من فيه .. أراد أصابة القلوب قبل الأفواه .. كل التقدير

بسم الله وبعد
كلمات رائعة
بوركت أختنا في الله هيفاء

تحياتنا واحترامنا وتقديرنا لك

موقع المنشد مازن الرنتيسي - أبو مجاهد
صفحة أحلام الرنتيسي – هذه سبيلي

الجوع هلاك وحرب بدون أدوات والنتيجة واحدة " إبادة بشرية "..
هي مآساة بالفعل ..
اشكركم إخواني الأفاضل ..
تحية تقدير

الفقر ذاكرة الغنى حيث تفرض وجودها خيالا فد يكون مرحبا بها بيان لسان وتواريه متع الحاضر دفين الزمان

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More