الجمعة، 7 أكتوبر، 2011

الوصول المستحيل


على طريق دربك بعض أحجار
 
وشوك، وبقايا من شظايا زجاج..
 
رجلك حافية،
 
وقتك ليل حالك.
 
رحل النور خلف المدار
 
مساءاتك عدمت الضياء
 
عدمت وهج الأقمار
 
فسيري على الدرب عساكِ تصلين..

 
جزيرتي أحاطها البعد
 
المحيط بها استدار..
 
قاربك كالنعش..
 
مجداف ميت
 
من يطلب من الموتى حركة النجاة!
 
وبيني وبينك موج البحر.. والليل
 
وصواعق تجلجل في أفقك..
 
فهل ستصلين؟؟

بقلم رشيد أمديون

مدون مغربي مهتم بالشعر والأدب العربي والصوفي، وبالموروث الثقافي للأمة الاسلامية.

من مدوناته: همسات الروح والخاطر - أضواء على العالم.

1 التعليقات:

تصور بكلماتك مدى صعوبة وصولها إليك
والحنين في عينيك للوصول إليها ينثر أدباً
ويكتب شعراً
ويصور حباً لا ينتهي...
بحوك هنا يطرح سؤلاً :
هل بكلماتك تستنهض وصولها إليك ...
أم تحفز نفسك للوصول إليها..؟؟

تحية لحرفك الذي يعطيني درسا

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More