الاثنين، 24 أكتوبر، 2011

ليلى


ليلاي لاهية ليلاي سادرة      سبتني و هي بالعشق مالها خبرُ

ليلاي معرضة ليلاي مقبلة     قلبي بصدريَ جمر قلبها حجرُ

كل يغني على ليلاه و لكن هل كل ليلى تستحق هذا الحب؟
كثيرون يقتلون أحبابهم بكلام جميل و أحلام وردية
وبكلمة وداع مفاجئة تأتي كطعنة في الظهر في محراب مسجد
هناك ليلات كالويلات.. ليلى قادت حبيبها نحو الجنون..

وليلى أضاعت حذاءها الأحمر و جعلت حبيبها يفني عمره بحثا عنه
وليلى فرشت لعاشقها ورود "الياسمين" نحو الجحيم ..
وفي الأخير تبقى النهايات الحزينة هي المبرر كي تظل قصص الحب
حية في الضمائر و القلوب.


3 التعليقات:

السلام عليكم

وبالنهاية يظل الحزن عنوان للحب الصادق
فمن لا يشعر بالأحزان والاشواق فى رحلة الحب
ويكتوى بلوعة الفراق احيانا... يكون اوهام وليس حب


لكن لا ننكر ان وقع الاسم (ليلى ) فى الاشعار له دندنة جميلة :)
احييك على الابيات الرائعة ...احسنت

( وبكلمة وداع مفاجئة تأتى كطعنة فى الظهر فى محراب مسجد ) تعبير جميل جدا


تحياتى وتقديرى

كلمات راقية الاحساس
والتعبير.. جعلت الأحزان عنوان
للحب في كل مرة ..

لكن هذا عن ليلى ..
فماذا عن قيس؟؟
هل كل قيس هو كما قيس
وكما اخلاص قيس؟؟!
أم انه كما الليلات
فقيس ايضا يجلب للحب الويلات..!!
..
لغة الضاد تحيتي لجهودكم الطيبة
ولكلماتكم العذبة...
اشتقناكم..

مفاجأة جميلة أن أجد ما كتبت هنا
فشكرا لكم أيها المبدعون

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More