الأحد، 20 نونبر 2011

من وحي القلم 11



أحقا ستأتي تلك المتمردة على طقوس الكلمات؟

شيء مغري ومثير جدا:
أن تحلم بصوت مسموع، خشية أن يخونك الصمت.


لا أعلم لما عندما نحصل على ما كنا نتمنى بكل جوارحنا تصيبنا خيبة الامل وعدم الشعور بالرضا منه
في حين تغمرنا السعادة بحدوث أمور كنا نكرهها ولا نرغب بها ...

وجرى سيل الأيام فاقتلع سنين العمر ... فما يبقيك هناك وحيداً؟

ما عادت حروفي تنبض بالحياة جف مائها وذبلت.

من رحم عيناك تمخض حبي فلمَ تجعلهما قبري.

الابتسامة تخدع الآخرين لكنها لا تقنع قلبي أن الألم قد زال.

لا أعلم يبدو أن الألم متيم بي
مهما حاولت هجره
لا ينفك يقترب مني.

إن في ذلك لقبرا لمن كان له وطن شريد أو عشق الموت وهو شهيد. 

أنا الغريب الذي زار المدينة خلسة وغادرها خلسة
وسأموت في الطريق دونما مأوى..

الرياح تنذر بالعواصف
وأنا عواصفي انتحرت
و نسائمي ارتحلت من زمن
وبقيت أنا آثار دارسة
كم تجتاحني رغبة في البكاء تحت المطر ...



♦ بعينك... أستطيع اقتفاء أثر خطايا الخيانة!


كونك تأمر وتنهي وتصر على تنفيذ أوامرك دون نقاش هذا بحد ذاته يلبسك صفة الغرور...
هيفاء عبده

هل يمكن لشتاء هذا العام أن يغسل أدران أمتي لأستبشر بربيع مختلف ؟؟


فالشام معلمة من قبل خلقتكم          *            يا ماسحين تواريخي من الكتب.

عندما تحب يعني أنه لديك إحساس..وعندما تمتلك إحساس يعني أنك إنسان...وعندما تكون إنسان يعني أنك تستحق الحياة على كوكب الأرض بدون شهادة الإقامة أو اعتراف السلطات.
أرفض كتابتك حروفي فلما تصرين... وتنتصرين؟

1 التعليقات:

كلمات من درر..

كنت هنا..

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More