الجمعة، 4 نونبر، 2011

من وحي القلم 12


لماذا تجثم على صدري، و كأنك لم تخلق لغيري... أيها الحزن تلاشى ... دعني أرضى بأمري.


هي لعبة ساذجة تلك التي أحب ممارستها مع نفسي حين أدعي الإنسلاخ عنك
أجالس مرآتي سرا وأفصح لها عن أسراري فتهزأ بي ...
وحده الحلم يستطيع أن نجعلنا نرى الأشياء الموغلة في الصغر جبالا راسية.
كم أعشق الصفحة التي اكون حرفها الوحيد.

وميض .. حلم .. أنت ..
صغ الكلمات السابقة أثيرا يصنع ذاتك ...
أيعقل أن الحلم أنتهى .. وذرّت الرياح رمال قصري

أحياناً تعب الأيام يعاقبنا فيتركنا هكذا .. انغلاق فكر وانسكاب حبر وتمرد حرف .. فهل من دواء ؟
كتبتك إحساس ورسمتك بسمة شفاه، وغرست أثرها في قنينة الماضي والقيتها في اليم ...
لما قراراتك دائما متأخرة …؟! حتى حينما قررت الرحيل سبقتك به...

لو أنك لنظرك أرسلت، لأبصرتني في وجه القمر.


ما بين الحرف والحرف استنشق عبير ذكراك..فهل لك من رجوع؟؟

أتراك قررت الرحيل مرة ثانية وعيوني لم تأخد كفايتها من ملامحك

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More