الاثنين، 14 نونبر، 2011

تشظيات من ورق


وكأنها تتساقط إتباعا بين عينيك ككائن ورقي، اختصر مسافة نزوله المضني بعد ثلاث زنابق تتفتح ببطء.
وضَعَتْ حقيبة ملابسها السوداء بغرفة نومكما، وأشرعت دون استئذان قلبها للتيه، لتتعجل الرحيل دونك.
هَمهمتَ ذات شفاء عاجل، بعد رواية طويلة من نزيف:
ـ بعد عشر سنوات وبقايا قصيدة محظورة، ظننتكِ مسكونة بشغافي، متحرقة لانطاف وجعي، لكنك، كم أنت هكذا، متقشفة زيادة عن صواب..
رَمقتكَ بحزن ذابل قائلة:
ـ خذ مفكرة قلبك عني وارحل، سأمتهن حرفة النسيان..
ولا تخف، سأشيد صرحا لانتهائك
.
مساء الجمعة: 21/10/2011

بقلم:  حيمد الراتي

http://www.almihlaj.net/filemanager.php?action=image&id=1865شاب مغربي من مدينة سوق الأربعاء الغرب مبدع في القصة القصيرة. مدونته: منتدى الغربة
من إبداعاته: طيف ملاكي
السراب
له مجموعة قصصية بعنوان: تنوء بحلمهم - سترى النور قريبا.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More