الأربعاء، 23 نونبر 2011

الى حبيبتي


كم كنت تافها بتفكيري.. كم كنت سخيفا باعتقادي.. حينما تصورت أنك خلقت من أجلي، عندما تصورت أنك أميرة حبي وبأني أعيش قصة حب ليس لها مثيل..
كم كنت غبيا وقتها عندما صدقت قلبي وأنصت إلى نبضاته عندما نبض لك.. كم كنت ساذجا عندما أغوتني تلك العيون، تلك الشفاه، تلك البسمة الكاذبة، كنت أحسبكِ طفلة بريئة وأنت لست سوى شيطان يدعي البراءة..
كم كنت غبيا عندما أنكرت حقيقة أن لكل زهرة أشواك رغم رقتها وجمالها فأنها تجرح وتؤلم...
كم كنت أعمى فلم أرى أنك أفعى تلتف حول صدري، تضيق أنفاسي، تقتلني، وأحسبك ملاك يحتويني بجناحيه وبين أحضانه فتضيع أنفاسي بلهفة الحنين.. تسقيني سما وأحسبه شهد شفتيك.
يا إلهي.. كم كنت تافها كم كنت سخيفا!!
لا أعرف ماذا أقول؟
سوى أنك أتقنتي دورك ببراعة وأتممتِ فصول المسرحية بدقة ولا يسعني سوى التصفيق...
فشكرا لك على كل شيء..
شكرا على قلب جريح وعين تدمع !!

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More