الخميس، 8 دجنبر 2011

من وحي القلم 13

♦ مغترب أنت عنك فيك..
ومنفي هو فيك
أرقبك واترقبه... وانظر اليك وانتضره..

كم أود أن أتقوقع على نفسي لأسألها.. هل مازلتِ تُحبينني ؟!
هل كان يكفي أن اسمع اسم ذاك المكان لأجدك مخترقا لكل حواسي ومعلنا نفسك معشوقا فوق العادة.
هنا أعشقك بلا خجل ففي عشقك بعض أزل حين تتشبه بك الأشياء والأماكن وتصبح الأصوات همسك في أذني.
 ما بك تجلس بعيدا تراقب حرفي المتعثر
والمتعطش لمفارعة حروفك.

 كل كلمات الشوق لا تكقي لتصور هذا الإحساس الطفولي الجميل الذي أحسه كلما لمحتك عيني. 
 لم تحاول دوما ارغامي على تقبلك كما أنت ولا تتقبلني كما أنا بضعفي وقوتي ، بعفويتي وتقمصي ، بكل الحالات ، آلا يكفي أن تراني حبيبتك وكفى..
♦ هل أتبسم للوهم حتى لا يزعجني غيابك.. 
 حين تجمعنا لحظات ارتشاف القهوة، أقبل فنجاني بدون سكر، لأنكَ تصير أنتَ السكر.
رشيد رشيد(أبو حسام الدين)

♦ لقد وعدتني أن تعود مع المطر...
انني.....ابحث عنك بين خيوط هذه السيول
عد...قبل أن يقتلني الصقيع.
 ما زلت تائهة وسط الصحراء، فقد تعلق قلبي بالسراب، وشمسها الملتهبة أحرقت مشاعري، وبردها القارص أثلج قلبي.
 استفقت على حمق...
كنت اعد عمري بالسنوات
هو العمر مجرد لحظات

 إن رأيت نجماً إلى الأرضِ ساقطاً.. فهو آتٍ ليستمد فخره من الرجال
 رجال ترقد الشمس على أكفهم .. وعلى أكتافهم هموم الوطن أحمال ثقال.
زينة زيدان
 قلوبنآ مثل الأحبآل التي تمسك الكسوة بالكعبة . . قلوبنآ معلقة بالكعبة ولكن لآ يمسكهآ إلآ رب العآلمين.

♦ وحده المطر من بفعم مسافة الرحيل، دهشة الانتظار. 
القاص حميد الراتي


 في صباح اليوم ذهبت إلى سوق البهائم فلمحت بعض النسوة يمشين بحذر حتى لا يطأن روث البهائم فقلت فيهن:
يتمشين في حذر فكعبهن نسيم          فالقلب يا صاح من خطوهن سقيم
لم تنحر العيس بالسيوف وإنما         نحر الذي على الغزلان مقيـــــــم
نوفل السعيدي

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More