الجمعة، 30 دجنبر 2011

من وحي القلم 14



ومازلت أكتب في الليل وحدي
وفي مقلتي الضنى والسهر


كم أتمنى أن ينفجر هذا الحزن بداخلي حتى استمتع بجمع شتات الشعر.


هل حان الزمن الذي سترحل فيه بعيدا ؟أنى لقلبي من ممحاة سحرية تمسح ذكراك من غياهب وجداني ؟ كم غدوت تترعرع في حناياه وثناياه .ربيت محبتك ورعيتها حتى كبرت ملامحها وجمعت لي جحافلها اليوم.. ها هي ذي تفتك بي في هجوم فجائي مدجج ..فماذا كنت في قلبك سوى بضع هنيهات في مهب الزمن!
سوف أنضمك شعرا.. وأحكيك نثرا.. وأبكيك دهرا ..


- تحـول كل شـيء إلى بخار وبقيـت وحيدا فـوق الأرض أغسـلها بقطـرات العـرق , بعيد عن قصـتي التي لم تبـدأ .
- انتفـض القلم لكنـه لم يجد أوراقـي جاهزة بعـد , فخط سطـوره في الصمـت واعتزل الصـراخ.
- يلتهم الوقت حكايتي مسرعا وينتشل اسمي من عناوين الحرية المخضبة، ثم يتلو فوق جسدي ترانيم الموت .


- قلاع من الحلم أنشدها وروحا من اللآشيء تسكنها ..فهل ذاك هذيان أم جنون المساء يسكبها...
- عالم لا ينبض فيه شيء منك لا أرغبه وهواء لا يضمك أكره استنشاقه، حري بي أن أنفض الوقت من حولي والجأ إلى أحضانك..  

مضيت وحدي في غربتي, فالحبيب تخلى و القريب تعدى و الصديق أدار ظهره و تولى, لكنني أخذ ت معي صاحبين وفيين يأبيان إلا أن يلازماني في كل وقت و آن: جلباب الكآبة فارتديته و حذاء الأحزان فانتعلته.
 صفاء روح


وكيف أصبحت كدخان سيجارة لإرضاء أمزجة الآخرين والنزول على رغباتهم التي طالما اتسمت بالدنو ‎.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More