الأحد، 4 دجنبر، 2011

عارض قاتلنا


غمامة الوجع متلبدة مترصدة
 
لم تبقِ فسحة زرقاء
 
ولا نجمة تلمع في ليلي
 
غمامة الوجع عاهرة الأيام
 
فلما يقام عليّ حد القذف
 
الآني لم آتي بالشهداء
 
ألا يكفي القلب المثخن بلوعات الأسى
 
شاهد معي
 
والروح المتناثرة على إسفين ألم
 
شاهد معي
 
ألا يكفي الألم الذي لم يغادر تباريح أناتي الراعفة
 
شاهد معي
 
أصبحنا أربعة شهود على خطيئة الوجع
 
لمَ ترد شهادتنا ؟؟
 
أتواطأت الحياة وباعتْ عدلها مقابلة ليلة
 
بحضنٍ طاف به كل بني البشر ؟
 
أعارض ممطرنا أم أعارض قاتلنا ؟
 
لم أسمع أن الشتاء طال إلى الأزل
 
فمتى تنقشع الغمامة؟
 
وتشرق شمس النهايات في القلب
 
وأرى ازرقاق السماء ونجوم لامعات
 
قد آن زوالك يا غمامة قد آن ...

بقلم دلال يوسف

مدوِنة فلسطينية، لها:
صمت عابر
مجروحة الفؤاد

2 التعليقات:

رائعة انت يادلال
اتابعك دائما وكل ما يخطه قلمك الواعى الراقى
سلمت اناملك غاليتى

بارك الله فيك

تحياتى وتقديرى

وفيك بارك غاليتي أم هريرة
أشكرك على المتابعة هذا شرف لي وكرم منك ..
خالص حبي واحترامي لك

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More