الجمعة، 16 دجنبر، 2011

لكم أحن

لكم أحن للفعل ذاته الذي عادة ما يغضبك مني، أن أكتب إليك رسالة وأنشرها وأترك العابثين ينهشونها ويتساءلون عمن تكون ، هي الوحيدة التي أحس أنها سلاحي ضدك أو ربما وسيلة لكي أخبرك بوجودي لعلك تكون قد نسيت، أتراك نسيتني؟
من يدري، فأنا مثلك أنسى لكنني أنسى كيفية نسيانك ما دمت تجيد طرق باب ذاكرتي وتعلن نفسك المتملك الوحيد، المحتل إذا صح التعبير، محتل لا أريد التحرر منه قط ولا أفكر في الأمر أبدا ...
ليس لأني ما زلت أحبك ولكن لأنني معك اكتفيت بالحب وعرفت معك كل تلاوينه وآلامه وأفراحه وحتى جنونه فلما أحب من جديد وأنت منحتني اكتفاءً عاطفيا يغنيني عن كل تجارب الحب ...
أرأيت حتى في هجرك بعض العرفان ؟

13 ذو الحجة 1432

بقلم ليلى مهدرة (أمل العلوي)

مدوِنة وشاعرة مغربية وفاعلة جمعوية، وناشطة في المجال التربوي، لها مدونتان هوس الحلم، وموقع المربي.
 من أعمالها ديوان شعري بعنوان هوس الحلم...

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More