الجمعة، 23 دجنبر، 2011

من وحي القلم

♦ غاب فغاب معه الحرف و الحبر و تناثرت آخر أوراق شجرة لقيانا .... حتى المطر لم يعد له نفس الوقع على معطفي ... شتائي من دونه خريف طويل.

♦ مذ فارق طيفُك طلَ الصباح الذي يعانق نافذتي توهمت اني شفيت من حبك
لم أدرك ان طيفك قام بتغير مواعيده فقط ليزورني في المساء معانق الشمس في غروبها ...
ولم أشفى بعد .!!!!!!

♦ بماذا يفيدنا البعد إن لم يعلمنا كيف نصبر على من نحب؟
♦ أصعب جرح، أن تكمل قصيدة أو قصة أو حتى رواية، ثم تضعها على طاولة التنقيح لتعود إليها خلال المساء رفقة هدأة جميلة خالية من الصراخ، فتجد زوجتك قد رمتها في سلة المهملات بعد احراقها بعود غضب.

♦ جرحت اصبعي فبكى القلم

♦ أحلامي تنتابها دوما نوبة قصور عارمة ...!!
فطموحاتي قاصرة فلم أحلم يوما بأن أكون الأميرة بل وصيفتها ..
ولم تدرك عيناي جمال الأمير ورفعته بل تجذبني نظرات سائسه الحائرة ....!!
هل هما القناعة والرضا ..أم طموحات قاصرة ..؟؟
  Pal Queen

♦ أُصَلّي دائِما لِأَكُونَ وعاء رَياحِين بِالقُربِ مِن نَافِذَتَكْ
 هي عَدَســة تَنقلُ جزءا من الإحساس والجَمَـــال
ولكنّهــا لنْ تَنقــل سعادتي وأنا أقَفُ خَلفهـــا
أّتأمّـــلُ نَظرات خَجَلِــكـ التــائِهـــة.
♦ كُل فتاة تَتَحَدّثُ عَن حبيبها .
إلا أنا أَخجَلُ مَن ذِكرِ حُبُك البائس .
صدقا لا أَهتَمُ بِقُربِ أَو بِبُعدِ أو بِجَسدِ وكلمات عِشق .
وَ لَكنّي حقا يَشغَلُني ما هُوَ أَفضَلُ مِن ذَلِك ! ! .
لا أُحِبُكَ بعاطفة، ولكن.
أُحِبُكَ بِـ رُقيّ ! !

♦ هزنـي شوق البدايـة لأعلـو قليـلا عن السفـح فانسحبت من نظـرات كانت تلاحـقني لتقصـف شغفا توارى خلـف شفتـاي , و ظل السكـون مخيمـا في عمق الحيـرة يستفـزني بهـدوئه .
♦ مازلت متشبتا بأطرافي التي لم تقطع من خلاف ولم تنفى في غياهب اليأس , سأمسك بعقارب الساعة يوما وأنخرط في الحرية .
   

 لولا قساوة الظروف، ما عرفنا للإصرار طريقا، ولولا المآسي، ما عرفنا للحمد سبيلا، ولولا اليأس ما عرفنا للأمل منهجا..
    Abjeg Khalid


بالغت في امتناني للنسيان حتى نسيت كيف أسعد من جديد.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More