الجمعة، 29 يوليوز، 2011

رمادي (حنان ميلاد)



رمـــادي . .

راقصا على رجل واحدة طـــــــربا،

يحتسي مزيدا من كؤوس خمر معتقة في اقبية فكري

الملتهب جنونا/ المتصبب قلقا

يرتشفها رشفــة رشفــة

يزحف منتشيـــا على وجهي ..

يحدّق في عيني تخترقــه

يرتَعش من انتفاضة الرعد الغافي على اهدابي

فلا يعود يبصرني ينزوي زاحفا.. ليزهر الورديّ .

هزيمته اكليل انتصار انثره على بسمتي . .

وحده الزهر يلون فضائي/ارجائي


الأربعاء، 27 يوليوز، 2011

اللغة العربية هوية أم هواية .؟؟!! (عبير الربيعي)

في أوج التطور الذي اجتاح العالم العربي كان لابد بأن يختلط العرب بغيرهم وأن تتعدد الثقافات بتعدد الأجناس، فامتزج العرب بأهل الهند والسند والغرب على وجه الخصوص ، تفاعلوا معهم تجارياً وسياسياً وثقافياً . 

وكانت اللغة العربية في كل هذا هوية تميز المواطن العربي عن غيره ،لكن في الوقت الحالي وقف مفهوم ( لغة العصر) عائقاً أمام تلك اللغة ، فهاهي لغة القرآن اليوم تمر بأصعب مراحلها، مرحلة ما قبل النسيان فالكل ينشد تعلم الانجليزية.. وليت الأمر اقتصر على ذلك بل تجاوزه حتى أصبحت بعض المؤسسات والمحلات العربية المشهورة لا تتعامل إلا بها كلغة رسمية، ومن بقي على لغته- ليواكب العصر أيضا- اتجه للحديث باللهجة العامية الأكثر تداولا في منطقته .

وأمام الملايين من العرب هناك فئة قليلة تهوى هذه اللغة وتعشق تعلمها وتعليمها فعندما تسأل معلم اللغة العربية عن اختياره هذا المجال تجد جوابه لا يختلف كثيراً عن دارس اللغة فسيقول هو يهوى هذه اللغة ويستمتع بتدريسها فهي كالبحر لا عمق لها وكالسماء لا حدود لها .

فأين وصل الحال بلغتنا العربية ..؟؟؟؟ وهل حقاً صارت هواية يتمنى البعض ممارستها والتفنن فيها والبعض الأخر لا يجد أي ميول في نفسه تجاهها ...؟؟ أم أنها لازلت هوية للإنسان العربي ؟؟

وحين يكثر الحديث عن مستقبل هذه اللغة وعن الخوف من ضياعها تتردد نفس الجملة في أذهان الجميع : كيف للغة القرآن المحفوظ من عند رب العالمين أن تنتهي أو تضيع؟؟!! .متناسيين ومتغافلين أن القرآن الكريم قد ذكرنا أن نأخذ بالأسباب ، فهذه العربية لن تضيع تماماً وستظل محفوظة في المصاحف ولكن في نفس الوقت لن تتنزل ملائكة من السماء لتلقن الأجيال القادمة لغة لم يعد الكثيرون يستخدمونها.

على الأقل جميعنا ندرك أنها لن تضيع .،،مهما تعددت اللهجات وتطورت العصور .، ستبقى خالدة في المصاحف. وكما هو حال الإسلام بدأ غريباً وسينتهي غريباً، سيكون حال اللغة العربية فطوبى للغرباء الذين سيظلون متمسكين بها .. كهوية وكمبدأ وكانتماء.


الثلاثاء، 26 يوليوز، 2011

أراها (د.محمد عرفات الجمل)



 أراها وقد طارت من بنات خيالك

وسرحت وهامت الآرض باحثة عن أجفانك

فقد أطبق الهوى عينيكى حالما بنسيانك

فلم يجد سوى سطح قمرك أنسا بوجدانك

أدارتك ظهرها خيفة لقيا نظراتك

ولفح الهوى ثوبيها إمتاعا لغفرانك

وطار منها جناحاها إلحافا لآحضانك

بت تذكرها نسيانا لآلامك

وتذكرك عرفانا لآحلامك.


إلهامات الغربة ووحدة الغرفة


الاثنين، 25 يوليوز، 2011

ميلاد قسوة (دلال يوسف)

بعد أن استجمعت قواها وتَحطمَت كل حواجز خوفها أخذت بيدها الهاتف الذي بدا مع ارتعاشة يدها كأرض ضربها الزلزال.،في الجانب المقابل صوت الرنين يزيد خفقات قلبها توتراً ، وعندما لاح صوته عبر ذبذبات الهاتف أحست بأن الروح تغرغر منها وكان الارتباك من احكم قبضته على نبرات صوتها ،سألته عن حاله وسألها عن حالها وأخبرها بأنه مشتاق فأصبتها صعقة كهربائية عندما لامست هذه الكلمة مسامعها وبعد صمت تَمّلكها من وقع صوته وكلماته ، قررت خوض مغامرة ترغب بها بشدة أخذت نفس عميق وشحذت شجاعتها
وقالت : أرغب في أن أسألك سؤال أرجوك كن صادق الإجابة
ـ تفضلي
ـ أتـحـــبــنــــي ؟؟؟؟؟
سادت أجواء غريبة فجأة فرد
ـ الآن مشغول في العمل دعي الإجابة تنتظر قليلاً وأنا من سيتصل بك هذه المرة
ودعها وأقفل الهاتف .
كان موقفه مثير للامتعاض لديها ليس كما توقعت ، لكن طمئنت قلبها بضع ساعات ويتصل .
مرت خمس أيام قتلن فيها أشياء كثيرة لا تموت في سنين
أحاطت خيبة الأمل قلبها وحاصر الفشل عقلها
مرتْ بهذه الأيام الخمس بحالة أبقتها منقطعة عن محيطها منعزلة عن ذاتها
تجلس قبالة الهاتف تتأمله ،كلما صدح صوته ظنته هو فيكون انكسار اللهفة نصيبها
جموع أفكار تضرب شواطئ فكرها و الأرق جاور سريرها يبقيها في صومعة الأفكار التي تحرم كل محاولة للنوم للاقتراب منها ، في سكونها رن الهاتف هذه المرة خبرها حدسها أنه هو لم تشعر بارتباك ولم تكن بحاجة لكلمات التشجيع لتجيب ببرود قاتل فقال لها : ما بك هل هناك خطب ؟؟
ـ لا أبدأً كل شيء على ما يرام
ـ ألا ترغبين بمعرفة الجواب على سؤالك وبصدق ؟
صمتت وسالت دمعة لم يراها مسحتها وهي تهدهد عليها وتربت على كتفها ولسان حالها يواسيها لا عليك لا يستحق أحد أن تسقطي قتيلةً لأجله وابتسمت ابتسامة تختصر ما مرت به بهذه الخمس
وقالت : كان عدم ردك تلك اللحظة جواب كافي لي على سؤالي ، اعذرني مشغولة الآن إلى اللقاء .

الأحد، 24 يوليوز، 2011

ما الخطب؟ (ميرو عبده)

ما الخطب ؟!

أكل هذا الدفء لديك

و أنا هنا بغبائي و حماقتي

أحرق الحطب !

ما الخطب ؟!

أكل هذا الحب في عينيك لها

و أنا هنا بجنوني

أكتب في حبنا ... ملايين الخطب !

أكل هذا التمرغ في احضانها

و أنا هنا أصون نفسي

حتى لا أسمع منك همسة عتب !

أكلنا بين أيديكم . معشر الرجال ..لعب !

تبت يدا أبي لهب !

أحرقتني

وذنبي بين يديك أمام الله

كذنب النار حين تأكل الحطب !

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More