الجمعة، 5 غشت، 2011

لما رحلت (تسنيم كايدا)

أين أنت لما رحلت؟
وتركت خلفك روحا تهواك
تركت خلفك جسداً تعرى في غيابك
أأقول أهواك؟
أم أقول أشتاقك؟
أم أقول أدمنتك حد الموت؟!
يا من عشقت الحياة لأجله
يا رجلا سكنني واستوطنني
أين أنت مني؟
أين أنت من وحدتي وألمي
انتظرتك طويلا
وسأنتظر ولن اسئم الانتظار
حتى تعود وتعيد الحياة لأنتى
فأنت الحياة وأنت الممات
وأنت ما بين الاثنين تقف
وأنا لا أستطيع العودة للحياة
ولا أستطيع المضي نحو الموت.


بقلم: تسنيم كايدا( سئمت الانتظار)

الأربعاء، 3 غشت، 2011

من وحي القلم (3)

سيدتي قد تصبح دوما لحظاتنا الأخيرة موحشة لكن لابد من أن يبزغ الفجر فلا تحرمي اليائس من أمله ! سأنتظرك قرب الشمس , فرجاء لا تتأخري !

لا كآبة تخنقك بعد اليوم أيتها الروح، فاسلكي سبل ربكِ دللا... انهجي نهج الأحياء وتحلي بعطية الرحمن وهيباته، إلهجي بذكرٍ يذيب حواجر المكاره، ويوطئ الهَضب والوَعِيرِ، حتى تنعمي بروح وريحان وجنة نعيم.
رشيد أبو حسام الدين

كما أن إصلاح الأرض بالمطر فإصلاح الخلق بالعلم .



الاثنين، 1 غشت، 2011

صباح الخير أيها الحصان (نور الدين محمود)

 صباح الخير أيها الحصان:
قلمى لايعرف صمتاً اخبرته أنى قد رحلت وأمرته أن يصمت الصمت الأخير!!
فقال سأرسل له باقة صباح ملفوفة بكفن .
قلت له لاتفضح حزني ..
قال أعدك بشرف الدواة لن أكتب فرحاً لن أكتب حزناً
بل سأنزف صمتاً
فقلت : لك والفرس ماشئتم أما أنا فقد رحلت.

علمتني الحياة :
ألا أقتحم باباً لا أدرى ماخلفه
وألا أطلب شيئاً يقتلني الفطام بعده
وألا اجاوز ذاتي فهكذا شاء الله أن اكون فليس من شيء فوق الارض خير مني ولست أفضل منه أيضاً .. لأن الله اراد لنا هكذا أن نكون
علمتني الحياة : ألا تشرب كل الماء فالعطش يأتي دائماً وأنت نائم
وأن سرك دمك فتخير من تريق له حياتك
علمتنى ألا أحقر الناس ولا أرانى دونهم ابداً
علمتني وعلمتني وعلمتني ..
لكن ترانى قد تعلمت ؟
هذا هو السؤال الذى جعلني قلق يمشي على قدمين !!

الأحد، 31 يوليوز، 2011

ملائكتي هبة السماء (دلال يوسف)

ما أجمل شعور الاختناق بأجساد غضة جثمت فوق صدرك ،تطوق بأيدها الصغيرة روحك ،وتداعب أناملها خصال شعرك وتتهاوى قبلهم الملائكية على وجنتيك ،لتدرك أن الموت اختناقا لحظتها شهي ، وأن قبلهم بطعم الخلود وأن الكون بما يحوي اختصر بهم .
ما أجملها تلك النظرات التي تتابع باهتمام خطوات قلمي وهو يخط أقداره على دفتري وكأنها تعي كل كلمة أكتبها
تعدل جِلستها وتنظر من زاوية أخرى وكأن شيئا غاب عن بصري لم أدركه فتنظر بتمعن تحاول تنبيهي دون جرحي ، تمل ثرثرة القلم فتبدأ بمشاكسة الدفتر فأزجرها ،فتنظر لي تلك الشزرات القاتلة قائلة : أحبك أمي
ابتسم ألقي القلم والدفتر تباً لهما ، وأخذها لحضني
لكم أعشق اللعب بخصلات شعرها الذهبية كم أتوه في عيونها الزمردية ، مدللتي الصغيرة لتهل بشائر خير بقدوم ذلك الشقي المتعب ليدقق ما أكتب قبل النشر فهو حريص على أن أظهر بمظهر الكاتبة المتمرسة ،فتثور المدللة في وجهه لا تنظر لما كتبت أمي ابتعد ،
فيطوقني بذراعيه التي بالكاد تحيطني ، فتعلن الحرب ويبدأ الشجار ويبتعدان ناقلا ساحة المعركة لغرفة أخرى
فيأتي رجلي الصغير يطلب الرضا يقبل أكفي ويسألني : أمي تحبينني ؟؟
فأبتسم طبعا يا قطعة الروح ،فيقبل يدي ثانية وجبيني ويتركني بعد أن ينظر في عيون نظرة الحب الخالد ويتركني لمتابعة التلفاز ،ويعود الشقيان بعد عقد راية الصلح وإقامة معاهدة السلام بينهما فتقرأ ملاكي بنود المعاهدة أنا أجلس هنا وأنت هناك ، ويحكمان حصارهما لي ويتابعان باهتمام واضح ما أكتب على اسمهما يذكر بين ثنايا حروفي وكأنهما يجيدان القراءة .


أية سعادة تغمرني أية نعمة منحني الرحمن
فيا رب لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا.


شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More