السبت، 13 غشت، 2011

ما بي..! (تسنيم كايدا)


ما بي..! قلبي أغرقه حزن الفراق

ما بي..! عيوني أرهقها الدمع

ما بي..! نفسي عافت البشر

يا أنا.. ارجعي فقد اشتقتك

يا نفسي عودي إلي فأنا أحتاجك

فما بال الأحبة يكسرون كل ما هو جميل بداخلي

ما بال روحي أصبحت مشوهة وأصبحت أخفيها بابتسامة صفراء

تعبت وأحتاج إلى جرعة نسيان

أحتاج إلى نومة أهل الكهف

أحتاج إليك ربي.

تسنيم كايدا (سئمت الانتظار)

الجمعة، 12 غشت، 2011

أيها السوط (د. محمد عرفات)

أيها السوط ،كم ألهبت ظهورا، كممت أفواها، أخرست ألسنة، أسكت أصواتا، أوردت فى القاموس لغة الصمت حديثا... وأردفتها حور العيون دليلا، أذرفت العيون دموعا، أسكنت الأحرار سجونا، أجلست الشرفاء بيوتا، أزهقت الشعوب نفوسا، أقمت عبر التاريخ كراسي وعروشا، أدمت الظلم سنين دهورا، تركتنا خلف الركب نلهث وصولا ...وقد كنا الآلى نجوما. فى هدوء أما آن لك أن تزولا ....أن تزولا ..أن تزولا..


وجدت مخرجها مثواها الأخير، والتحفت به وهى تستجير. وأوت إلى رمضائه تستنير، وافترشت رحاب قلبها كأنه حرير. وهمسات نبضه ماء خرير، وشذى روحه عبق عطير . وشهيق زفيره هواه جرير. ولمس حنانه ذكرى وعبير، وشيئا فشيئا أنسى لحظات الهجير.


أراها وقد تشكلت ألوانا صاغها حلم دفئ، عاشته زمان صبا أوردها كل هنئ، وراودها فكر أملاه سهاد مرقد جمعت فيه البرئ . وإن شابه من شيطان هواها ما هو بذئ . وسرح بها الموج الشارد خيالا لجته سفين خاصمه الريح وظله يفئ . وما أن خطبها الزمان لعهد غدا مطلعه يجئ . واقعه حياة ليس فيها حلم ولا رؤيا تهيئ، ولا شموس فى خيال ولا أقمار سكر مرئ . وتحيا للزوج ألف وشرعه يصون منها الود والرحم الهنيء. والنسل تترى موارده وكل عام يجئ . والنهل من صدرها شريان يدر وغذاه دفئ ... أبت إلا ماضيها وحلم نعاس وسئ. وتحيا الهوى دهرها ومالها من غد يجئ.


يظل الليل ولباسه، يحمل دفئا ورقاده، ويعيش همسا وسهاده، ويجول فكرا ولبانه، ويطول وقتا ونواله، ويئن حنينا ولهافه، ويهيج عشقا وجنانه، ويطول حلما ودوامه، ويظل ذكرى ولهانه، .فهلا رضيت بأمانه؟. ( إلهامات الغربة ووحدة الغرفة )


الأربعاء، 10 غشت، 2011

وجدته (دلال يوسف)

في لجة الشوق في رحى الحنين
أضعت مني شيئاً ثميناً
كيف أجده في معترك الضياع
وضباب الألم يحجب ضوء الأمل
لم أعلم قدره إلا عند فقده
كان عكازا يتكأ عليه جسدي الواهن
جسدي الذي أثخنت فيه الحياة
وأصابته نبالها المسمومة في الظهر
أين أجده، من يخبرني ؟؟
أضعت قلبي يا أنتم
أين أجده ؟؟
واسترسلت في الشكاة
أندب قلباً غرته الحياة
أقمت صومعة
واعتكفت أناجي من لا يرد سائلاً
وسألته اللهم رد ضالتي
اللهم رد ضالتي
وإذا بشيء في صدر ينبض
وإذا بنور من جوف الظلمة يشع
زال رين القلب
عاد على أبواب الرجاء عاد للحياة
ودق قلبي إليه جعبة الإيمان
يروي الروح يغسلها من دنس
الشهوات
وجدته يا أنتم
وجدته على باب الجليل.
دلال يوسف (سمار الخطابية)

الثلاثاء، 9 غشت، 2011

من وحي القلم (د. محمدعرفات)

من منطقية الوصول إلى حقيقة ما أن تتخلى عن سابق فكرة رسخت فى أعماق خلدك .وأن تتحرر من غل عاطفة رست فى معتركات فكرك. وان تنساح نظرا تجول كل جوانب المسألة بحثا وتمحيصا مستلهما الدليل ومستقرئا الواقع وناظرا الحيادية الكاملة وصولا إلى الحقيقة التى لم يعرف التأريخ مظلوما مثلها .....وان استجديت عطاء فلمن يكن على مثل نهجك إن تلتقيا .. متحررين متجردين .. وحتما ستصلان إلى ناصع حقائق لا لبس فيها ( قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى و فرادا ثم تتفكروا).


ولست أرى تلك النسمة العليلة التي حركت الحنايا ولامست الثنايا وداعبها شعور أثير الغنايا الا وفاء عهد لجمال ورد أبان عظمة الخالق في امتزاج كل معانى الجمال حيث لا تدرك النفس إلا أحاسيس الوصال عبر هجير المنال.

الأحد، 7 غشت، 2011

لماذا أنتظرك؟

لما رحيلك يؤلمني إن كنت لا أحبك
لما في بعدك اشعر بالتيه
فقدتْ سفينتي شراعها في العاصفة
هل كنت طوق النجاة ؟
هل كنت الشعاع ؟
هل كنت الشراع ؟
هل كنت الامل ؟


أهجرتك أم هجرتني ؟
لما يقلقني صمك
ويتعبني حرفك
ويرمني صوتك في زنزانة انفرادية
قضبانها شوق جدرانها حنين ..


أأحبك ؟؟
لكني أعلم جيدا أني لا أحبك ...
لما اذا انتظرك ....؟!!!!


بقلم: دلال يوسف (سمار الخطابية)

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More