السبت، 20 غشت، 2011

من وحي القلم-4- (مجموعة من المشاركين)


قد لاح طيفها فبدد كل الغيوم ...وأنار نجمه حالك ظلمة وأذهب الهموم ...وتلاحى مع سويداء القلب فأذهل الريوم ...وتبدى من بعيد ظله أرخى الخيوم ...وتصالح القلبان نبضا واحدا بلا لغط ولا رجوم .  
العبرات والعبارات في حديث الذكريات مهبط الهامات، وأنشودة إبداعات ونغمة إشعارات معا معا خطوات وخطوات .

تفاصيلي لا تخلو منك أيها العشق الذي رتب أوراقي و نمق الكلمات فحولني إلى أكبر راوي حب في التاريخ ..
من سيمنحني حبرا؟
و من سيمنحني الكلمات؟
و من ..؟
من سيمحني أرقاما أعيد من خلالها ترتيب ذاكرتي المبعثرة؟
حين تحضرين تعانق أناملي قلما ألوذ به بعد هجر طويل .لم تكوني ملهمتي، بل أنت طيف يعبر خلسة مساحات الورق، فأجدك -دون أن أقصد - في كل ما أكتب.
أيعقل أن يكون وجود طيف أنثى كافيا لكي تكتمل في النص قواعد اللغة؟؟

يداعبني الشوق وتراقصني الكلمات كلما مرَّ طيفك بخيالي ، أتراه الوفاء لما كان أم وفاء لإحساس أفتقده.
كم مؤلم أنت أيها الحلم المتربص بي وراء الأحرف ، كموج بحر أخاف غرقه وأستلذ انتشائي فيه.

اتشتاق لي ؟!..علمني إذاً كيف اشتاق لك !
يا نهكة حرفي وعبير سطري وأمل عمري ووسادة حلمي ...أترى أين مكانك في غدي ؟
أشعر بالتعب من الإنتظار .. من طول الأمل .. من كوني أحمل حلما.

كان في تلاقينا السؤال... وفي الإفتراق كان الجواب!

أيضجرك أني لازلت طفلة تلهو على صدرك ...؟!
دلال يوسف (سمار الخطابية)

الجمعة، 19 غشت، 2011

حرف (هاني النجار)

 سآوي إلى حرفِ يعصمني من الجنون

لن أبرح هذا الطوق

لن أفتح الباب كيلا يطاردني هذياني

أو تغافلني شفاه تطبع على شفتاي قبلة

تُخرج شيطان الحب من القمقم

فمن الريح تُخلق العواصف

ومن همسات القمر تولد النساء

ثماراً تتدلى كي يقطفها أول من يمر على الشجرة

وأنا الفوضوي على مسرح الأبجديات لطالما

عربدتُ في حواضرها ونواصيها

لم يدنو من تاريخي زلزال الرغبة

لم يجرؤ الغول على إرعاب المحبرة

صارت حروفي مُبعثرة

تشحذ في الأزقة والحواري والعطفات

فكيف لا أشتهي خطى على ماء الكلمات؟

وشيئاً في شتائي يحتاج الدفء

مثلما يحتاج الربيع أريج البنفسج

ويشتاق المسافر في القطب الشمالي

إلى همسات الشمس

شيئاً في فضائي يحتاج لمسات

تسُد ثقباً في قلبي

وتحاصر طوفان الشهوات


الخميس، 18 غشت، 2011

مفتاح بيتي (أمل العلوي)



أحمل مفتاح بيتي

وكما الناس تحمل مفاتيح بيوتها

أنا أحمله

لكن مفتاح بيتي

أنهكه الزمان والهم أثقله

معلق فيه حبل غسيل

من غسيل لم أغسله

وبقايا غبار بطعم ظلم ذوي القربى

وظلم ذي القربى ما أظلمه

إلا أن بيتي مهدوم

ومفتاحه منقوش بصدري

كوشم

قصيدة نثرية تبيح اغتصاب الحرف

واقتسام الألم بيوم ما أطوله

أحمل مفتاحي ويحملني

كما ركن ببيتي مازال به موقد النار

يدفيء أضلعه

كما صوت أم تنادي وسماعها كنكهة قهوة عربية

كفارس وجواد ما أصهله

كحكايات الجدة حين يتربع الصغير بقلب بيت

كان من بين المنازل منزله

مازلت أحمل مفتاح بيتي

إلا أن بيتي مهدوم

ومفتاحه تزين بالركام وعلقه

ولفه كالعقد على نحري

فيا نحري ما أعدله

حين يحملني وزر بيت حملني

فصرت اليوم أحمله

بيدي مفتاح بيتي

وكما الناس تحمل مفاتيح بيوتها

أنا احمله

الأربعاء، 17 غشت، 2011

جمال الورد... صفاء الورد (د.محمد عرفات)


بين القلب وسن القلم مسافة ومحطات ...عبورها يحتاج أميال من العبرات ...والوصول أحيانا يسجن خلال قطار المرجئات....ودمع الحنين مع الغربة وبين جدران الغرفة له أسى ومعالجات ...وهمي إن القلم يعلن متابه ويصفح عن الزلات ...ويغفر للقلب حديث الموجعات.

وتتلبد السماء بالغيوم وتحتجب أنوارها ويبرد هواؤها وينسم عليلها ويصبح الكون كأن يشرق بخير ويبشر بعطاء وتتجول النفس داخل نفسها فيصادفها ذاك الإحساس ويعتريها ذا التغيير فترتسم على الوجوه إطلالة البشر وتجدد المحيا وتنسم الهواء وترسم البهجة ودفء المشاعر وبلل الحنايا وتتندى الجباه بفيض الرحمات وتبتل الثياب بروح البركات وتهتز الأرض طربا وتتفتح مسام العطاء منها ويخضر ترابها ويبسق غصنها ويورق فرعها ويزهر وردها وتتجانس وتتجاذب عبق وروح عطورها ...ويخرج الصبية يحيون الجديد على صفحات حباتهم طل وندى رذاذ وهطل بلل وهرج طفولي برئ يا لها من روعة وجمال وجلال ولحظات عمر تسر الفؤاد وتبهج الأبدان وترسل في الحياة معن صناعة حياة وصياغة جلال وجمال ونماء.

جمال الورد ......صفاء الود....
قبل أن يتحرك ناظراي إليها جذبت شغافي صفرة تلك التي تدلت أوراقا تصبح صمامات قلب جال بزرقة الصفاء خلف أفرعها التي تباعدت كي تحتضن النظرات وتستجيش العبرات دمعا كأنه قطرات ندى ذاك الصباح ...مؤذنا بغياب القمر حياء .....إما أنا ....أو هذه الزهرات...

سرى منك طيف شعاعا ....أحاط بالمودود سياجا ....وأظله نور منك ظلالا....وغدا السحاب يظل قياما ....ونهر الوجد أضحى صبايا ....وولع الشوق بات نيرانا .....ولحظ العين أرخى نياما ....وسهد الليل صاروا قياما .....وبات القول منا ملاما ....وبدا السرور فيك عيانا ....ذاك من مودودك بيانا.

تأملات في حركة الحياة بمرايا الملاحظ وبانعكاسات نفس المراقب وبترجمة المحسوس وما تخفيه حظوظ النفوس ...وعندما يكون نظري عبرا وصمتي فكرا ومن قبل عدتي في تكوين نفسي لها قوامة النفس السوية حتما سأعيشها قارئا سطور الواقع بروح البصير ....

ما أجمل لوحتك الشعورية التي انبسطت أركانها لتشغل محيط قلبك المليء بالذكرى والمحشو بألوان زاهية خافته وصور قائمة قاتمة رابضة من ماضي ذكريات غائرة غابرة حاضرة غائبة ,...والكل يلتقي في خيوط عنكبوتية كأنها القوقل بأيقوناته المتلاحقة ولذا ترى أمام وجدانك الصور وتتابع في يقظتك ومنامك العبر وتتداخل في إطارك الألوان والحكم وتتبارى أمام عينيك الملاحم والفتن ويبقى لوجدانك الصفح والملام والحكم بلامنن...وهى كذلك الحياة ...يتفاعل فيها الواقع ,,ويتجاذب معها الماضي ...ويقي الحلم والأمل للمستقبل المرغوب ...

هكذا وصل شاعرنا ملاذه الاَمن بعد أن مازجت روحه وأحاسيسه كل ألوان الخداع وصنائع الأحوال ومباهج الواقع الذي التاث إلى النخاع والتجمل الزائف والتمكر البارد والتنكر السافر .....فسافر مع خياله عبر بساط أحلامه ملتحفا أماله ممتطيا صهوة ألامه وقد الفى نفسه أحضان وديان وشعاب ويحمل نسيم هواه براءة أجواء والتقى والفطرة وتعايش واللحظة وتمازج والخلقة وتناغم واللمسة وتقابل والقبلة وتلاحم والدمعة وتهادى والخطوة ودمت والفطرة.



الثلاثاء، 16 غشت، 2011

شعور غريب (دلال يوسف)





 أسطر كل شعور غريب مر في 

بيْدائي قصيدة موت

لتحيا أرواح

فأكون أنا الفقيدة التي تشيع جثمان الروح

لمثواه ليس الأخير في داخلي

وأعلن الحداد

واعتاد

لمسة الحزن كل صباح

غرغرة الدمعة تفارق الحياة

صدري المذبوح

ألمي المجروح

دلال يوسف (سمار الخطابية)

الاثنين، 15 غشت، 2011

معضلة اسمها اللغة (هاني النجار)

الكتابة هى فعل مبهم، ليس لأن خالقها مجهول، بل لأن خالقها الأصلي مستتر عن الحواس البشرية في ملكوت علوي، وعالم غيبي أدركه العقل الفقير فقط لأنه تعالى أراد لهذا العقل أن يدركه بحقيقة الإيمان، لكن تبقى القوة التي تحرك مداد القلم، ومصدر أنفاعه لمعالجة هاجس ما غامضة إلى أبعد ما تكون حدود الغموض.
فهل هى قوة علوية، يلتقطها العقل ويترجمها إلى أحرف متراصة بنفس فكرة جهازي الإرسال والاستقبال؟ أم هي عزم بشري منشؤها من العقل ذاته الذي أثبت خطأ الحواس وتربع مهيمنا على قمة الناموس الكوني؟
هل القوة الدافعة للكتابة هي فيض سماوي، نور قذفه الله في قلب وعقل المتبصر؟ أم هي علم دنيوي يُكتسب بالتعلم فيصير حرفة تعتمر على أثرها العقول بما من شأنه تحريك مدركاتها نحو ما لم يكن مُدركاً؟
أم تراها فورات عاطفية، وأحاسيس جياشة يتم ترجمتها عن طريق اللغة؟

وإذا كانت اللغة هي وسيلة الاتصال بين البشر، والحامل الشرعي للأفكار، فإنها - رغم توافر الوسط المادي الذي تنتقل خلاله – تبقى في ذاتها مُعضلة، ومشكلة المشاكل، لأن القلم حين يبدأ حبوه في صدر حياته فإنه يختار الأنماط والأطر التي يتحرك في فضائها، ولكن عندما يشب عنه الطوق، ويشتد عوده، ويعرف كيف يخطو، ثم يركض كأسرع ما يكون فإنه يقع في خطأ الحكم على حالة تقترب من البداهة مفادها أن في مرحلة ما تختارنا الموضوعات التي نكتبها ولا نختارها. أما اللغة فإنها تتحول إلى معادلة شاقة لاسيما وإن كانت هذه اللغة هي لغة الضاد الثرية أيما ثراء في فصاحتها، المتنوعة تنوعاً كارثياً بين عشرات، بل مئات اللهجات واللكنات، وعلى الكاتب أن ينتقي من هذا البحر الخضم ما يوافق رؤيته.
أن يفهم أولا ما يكتب، ولمن يكتب، ثم كيف يكتب، فأي شقاء بعد ذلك؟

إن الذين يظنون أن الكتابة لا تكلف جهداً هم أسرى للوهم الذي باض في عقولهم وأفرخ، لأن القلم في حالة ما يحتاج أقنعة بقدر عدد البدائل المطروحة وهى بحر بلا مرفأ، وبالتالي تتغير اللغة وأساليب عرضها ليس على حسب الموضوع، ولكن على حسب المتلقي، وعليه يتحول الكاتب إلى بهلوان يتشقلب ويتكور على ذاته ويتقافز بين حبائل اللغة في الوقت الذي لا يستطيع اختيار أي شيء، وكأنها ذات القوة المجهولة تحركه بخيوط خفية،
ومن هنا كان فعل الكتابة فعلاً مبهما، يحتاج دائما العودة إلى الجذور، إلى الفاعل الحقيقي لفعل الكتابة، لأن مصدر الخطورة أن تجد اللغة رفاهية الوقت للتفكير في ذاتها باعتبارها كيانا مستقلاً، فهي جوهر فعل الكتابة الغامض، ليس لأن خالقها مجهول، ولكن لأن خالقها الأصلي هو من يحرك مداد القلم على نهج منهاج لو حاولنا فهمه فإننا نكون كمن يبحث عن نفسه خلف صفحة مرآة.

الأحد، 14 غشت، 2011

النت ومصائبه (أبو مجاهد الرنتيسي)


المشهد 1 : يقف أحمد وزوجته أميرة ويدور بينهما هذا الحوار ...
أميرة : زوجي العزيز أحمد .. أود أن أطلب منك طلب .. مع أنني أعرف أنك لا ترد لي طلبا ولم ترد لي طلبا طوال عمرك ...
أحمد : لو كان طلبك هو عيوني لأعطيتك إياها ... تفضلي ... أطلبي ...
أميرة : لقد شبك زوج جارتنا لزوجته سمر خدمة الانترنت ... ألا تريد أن تشبك لي مثلها ؟
أحمد : فما الفائدة من ذلك ... إنني لا أرى فيها فائدة ... ولا تلزمك ...
أميرة : يا حبيبي ... لماذا لا تثق بي ؟
أحمد : ليست القصة مسألة ثقة ... القصة ...
أميرة : أعدك أن لا أستخدمه إلا بما يرضي الله ... أنت حبيبي ... ألا تعرفني ؟...
أحمد : حسنا ... سأشبك لك خدمة الانترنت ...
يخرج أحمد قليلا ثم يعود ومعه جهاز الكمبيوتر ثم يشبك خدمة الانترنت ...
أحمد : أميرة ... الخدمة جاهزة ... وأنت لست بحاجة للتوصية ...
أميرة : كما قلت لك ... أعدك أن لا أستخدمه إلا بما يرضي الله ...
أحمد : هل تريدين شيئا ؟ ... سأذهب للعمل ...
أميرة : سلامتك ... في أمان الله ...
يخرج أحمد وتجلس أميرة على جهاز الكمبيوتر سعيدة ...
أميرة (لوحدها) : الآن وجدت ما أتسلى به طوال النهار ... يجب أن أعمل حساب على الفيس بوك ... (تبدأ بعمل حساب فيس بوك) ... أها ... الحساب جاهز ... الآن سأبحث عن أصدقاء ... (أميرة للجمهور) زوجي لا يسألني ماذا أعمل وذلك بسبب ثقته الكبيرة ...
يرن هاتف أميرة ... أميرة تمسك الهاتف وتتكلم ...
أميرة : ألو ... من ... سحر ... كيفك ... ما هي أخبارك ... ألا تباركين لي ... زوجي شبك لي خدمة الانترنت ... بارك الله فيك ... ماذا ... الدردشة ... هل أستطيع الحديث مع كافة الأصدقاء ... ولا أشعر بالوقت ... هذا رائع في رمضان ... حسنا ... سأذهب لأعمل دردشة مع أصدقائي ... مع السلامة ...
أميرة (على الدردشة – بصوت منخفض) : من هذا ... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته (انتر) ... الحمد لله (انتر) ... وأنا أيضا أعتبرك مثل أخي تماما (انتر) ... وأنا أيضا أحبك في الله (انتر) ... يظهر لي أنك إنسان محترم (انتر) ... عرفت من طريقة كلامك (انتر) ... وانا أحببتك في الله مع أنني أحب زوجي أكثر ههههه (انتر) ... ممكن رقم تلفونك (انتر) ... (تكتب رقم التلفون على ورقة) ... هل أنت متزوج ؟ (انتر) ... كم عمرك ؟ (انتر) ... أنت إنسان رائع ما دمت لا تحب البنات اللواتي على علاقة مع شباب ...
يدخل أحمد ...
أحمد : ما هذا ... بالله عليك إلى الآن على الانترنت ... ارحمي نفسك ... فقد أخذ الانترنت كل وقتك ...
أميرة : لماذا ؟ ... أهناك تقصير مني تجاهك ...
أحمد : لا يا حرام ... 24 ساعة على النت ... لا لا لا يوجد أي تقصير ... فقط آكل لوحدي وأنام لوحدي ..
أحمد يفصل النت ويخرج جهاز الكمبيوتر ...
أميرة : لماذا عملت هكذا ... أنا ماذا عملت ؟ ...
أحمد : حرام عليك أيتها المرأة ... من هذا الذي تراسليه ؟ ...
أميرة : هؤلاء أصدقائي ...
أحمد : ماذا تعنين بأصدقائك ؟ ...
أميرة : أعني أنني لا أستطيع التخلي عنهم ...
أحمد : يا عيني ... ما المقصود من كلامك ؟ ...
أميرة : أعني أنني لا أستطيع التخلي عنهم لو مهما حصل ...
أحمد : الظاهر أنني لا قيمة لي في هذا البيت ...
أميرة : افهمها كما تريد ...
يخرج أحمد من المنزل غاضبا ...
أميرة تدخل رقم الهاتف وتبدأ بالحديث ...
أميرة : ألو ... عماد ... تم قطع خدمة الانترنت ولا أستطيع التواصل معك عبر الرسائل ... هل يمكنني رؤيتك ؟ ... أين ؟ ... أه ... في الكوفي نت ... أوك ... مسافة الطريق ...
تخرج أميرة إلى مشوارها ...

المشهد 2 : يدخل أحمد ومعه أميرة ... أميرة ساكتة والخوف مسيطر عليها
أحمد : تخرجين بدون إذني ومع غيري أيضا ... أيعمل الانترنت هكذا بالناس ... إلى هذا الحد ... اسمعي ... أنا احترمتك ولكنك لم تقدري احترامي ... اذهبي إلى بيت أهلك ... لا أريدك ... أنت طالق ...
تخرج أميرة ثم يخرج أحمد ...

مشهد 3 : تدخل أميرة وهي تتكلم بالهاتف ...
أميرة : عماد ... يجب أن أراك الآن ضروري ... عندما تصل سأخبرك ... مع السلامة ...
بعد انتظار قليل يدخل عماد
أميرة : عماد ... كل ما حصل لي بسببك ... والحمد لله أن أحمد طلقني ... والآن ألا تريد أن تتقدم لي وتخطبني من أبي ...
عماد : أميرة ... منذ أول يوم تعرفت فيه عليك قلت لك أنني لا أحب البنات اللواتي على علاقة مع شباب ... أصحيح هذا أم لا ؟ ...
أميرة : صحيح ...
عماد : وشرطي هذا لا ينطبق عليك ... لأنك تركتي زوجك من أجل شاب على الشات لم تكوني تعرفيه من قبل إلا بمجرد دردشة ... ألم تعرفي أن كثير من الشباب على الدردشة ما هم إلا ذئاب يتصيدون الفتيات ومن تقع في شباكهم فقط وقعت وإنتهى أمرها ؟ ... لهذا أنت لا تلزميني ... باي ...
يخرج عماد ... أميرة تتدارك الموقف وتبدأ بالبكاء ...
أميرة : ماذا أعمل ... خلاص ... حياتي انتهت ... ثم تخرج ...
------------------------------​------------------
شخصيات المسرحية:
  -1
أحمد   2- أميرة    3- عماد

أغراض المسرحية:
  -1
جهاز كمبيوتر    2- طاولة    3- كرسي    4- هاتف محمول -5     قلم وورقة.


بقلم مازن الرنتيسي

أبو مجاهد الرنتيسي مدون فلسطيني من رام الله، مهندس معماري، من اهتماماته الإنشاد والزجل، وتأليف المسرحيات، والتصوير..
له مدونة على بلوجر باسم: موقع المنشد أبو مجاهد الرنتيسي

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More