السبت، 26 نونبر، 2011

ضجر مبدع


لم أعرف كيف أكتبه بعد،
ولا كيف أرسمه بجسارة فنان منسي يحتفى به ويكرم بعد غفوة من موته متحسرا على بقايا ريشة منكسرة أو كلمات محظورة.
قال لي ذات قطار لم يتوقف بعد:
ـ إن سالت دمائي على إسفلت التمرد والعصيان، لا تنسى أن تنشر حقيبة نزفنا على حبال الذاكرة.
ولا تنسى أن حروفنا رصاصة الضعفاء، في وجه من اغتال صراخنا وأرجعه إلى صمت فطري..
نحن مخصيون يا رفيقي، إن لم نُعِد ولادة الحياة.
مساء الجمعة: 28/10/2011

بقلم:  حيمد الراتي

http://www.almihlaj.net/filemanager.php?action=image&id=1865شاب مغربي من مدينة سوق الأربعاء الغرب مبدع في القصة القصيرة. مدونته: منتدى الغربة
من إبداعاته: طيف ملاكي
له مجموعة قصصية بعنوان: تنوء بحلمهم - سترى النور قريبا.

الجمعة، 25 نونبر، 2011

صبري


صبري على من غيبت بصدودها                 ورد الربى قد لاح لي بخدودها
 
فاستنشقت أنفاسنا ذكرى التــــي                  من حسنها ترنو الكرام لجودها


بقلم نوفل السعيدي

نوفل السعيدي، شاعر مغربي من مدينة الصويرة
مهتم بالأدب العربي.. بالمسرح والموسيقى.
شارك في العديد من الملتقيات الشعرية. 
له مشروع إصدار ديوان مستقبلا.


الخميس، 24 نونبر، 2011

هل ستعود..؟


بقلم:  حيمد الراتي

http://www.almihlaj.net/filemanager.php?action=image&id=1865شاب مغربي من مدينة سوق الأربعاء الغرب مبدع في القصة القصيرة. مدونته: منتدى الغربة
من إبداعاته: طيف ملاكي
له مجموعة قصصية بعنوان: تنوء بحلمهم - سترى النور قريبا.

الأربعاء، 23 نونبر، 2011

الى حبيبتي


كم كنت تافها بتفكيري.. كم كنت سخيفا باعتقادي.. حينما تصورت أنك خلقت من أجلي، عندما تصورت أنك أميرة حبي وبأني أعيش قصة حب ليس لها مثيل..
كم كنت غبيا وقتها عندما صدقت قلبي وأنصت إلى نبضاته عندما نبض لك.. كم كنت ساذجا عندما أغوتني تلك العيون، تلك الشفاه، تلك البسمة الكاذبة، كنت أحسبكِ طفلة بريئة وأنت لست سوى شيطان يدعي البراءة..
كم كنت غبيا عندما أنكرت حقيقة أن لكل زهرة أشواك رغم رقتها وجمالها فأنها تجرح وتؤلم...
كم كنت أعمى فلم أرى أنك أفعى تلتف حول صدري، تضيق أنفاسي، تقتلني، وأحسبك ملاك يحتويني بجناحيه وبين أحضانه فتضيع أنفاسي بلهفة الحنين.. تسقيني سما وأحسبه شهد شفتيك.
يا إلهي.. كم كنت تافها كم كنت سخيفا!!
لا أعرف ماذا أقول؟
سوى أنك أتقنتي دورك ببراعة وأتممتِ فصول المسرحية بدقة ولا يسعني سوى التصفيق...
فشكرا لك على كل شيء..
شكرا على قلب جريح وعين تدمع !!

الثلاثاء، 22 نونبر، 2011

معطف شتوي..

بقلم:  حيمد الراتي

http://www.almihlaj.net/filemanager.php?action=image&id=1865شاب مغربي من مدينة سوق الأربعاء الغرب مبدع في القصة القصيرة. مدونته: منتدى الغربة
من إبداعاته: طيف ملاكي
له مجموعة قصصية بعنوان: تنوء بحلمهم - سترى النور قريبا.

الاثنين، 21 نونبر، 2011

وهم


مل حياته المتكررة وقرر أن يغيرها، لكن بطريقته تمدد فوق فراشه القطني وسافر بعيدا في مخيلته، رأى نفسه يسوق سيارة فخمة سوداء ينزل وبيده حقيبة ويترك المفتاح للحارس، تقدم نحو البناء الزجاجي لينفتح بسلاسة جدا ويكمل صورته المتوقعة وللتجانس كل المواقف واللباس الأنيق الذي صممته مخيلته، عبر الممر بتأفف ودون أن يتعثر كما حصل معه آخر مرة جاء ليطلب وظيفة، لمحته السكرتيرة من وراء الزجاج المظلل فوقفت تأهبا لاستقباله، فتحت له باب المكتب واستلمت منه الحقيبة وهي تعلن عن جدول أعمال اليوم... كان يكفي ليرفع أصبعه لكي يقاطعها ويأمرها بإلغاء نصف المواعيد وتقليصها فلا وقت لديه..
-
الأمور المهمة والمستعجلة فقط.
تفهمت الموقف وغادرته ليرتمي فوق الكرسي منهك فقط من هول التفكير في كل هذه الأمور
رن الهاتف .. فتح الصوت كان صديقه.. لم يمنحه فرصة للكلام
من منحك هاتفي الشخصي؟
ماذا ؟
اتصل بالسكرتيرة واترك رسالتك
اقفل الخط وعاد ليغرق في مهامه الوهمية
...

بقلم ليلى مهيدرة

مدوِنة وشاعرة مغربية وفاعلة جمعوية، وناشطة في المجال التربوي، لها مدونتان هوس الحلم، وموقع المربي.
 من أعمالها ديوان شعري بعنوان هوس الحلم...


الأحد، 20 نونبر، 2011

من وحي القلم 11



أحقا ستأتي تلك المتمردة على طقوس الكلمات؟

شيء مغري ومثير جدا:
أن تحلم بصوت مسموع، خشية أن يخونك الصمت.


لا أعلم لما عندما نحصل على ما كنا نتمنى بكل جوارحنا تصيبنا خيبة الامل وعدم الشعور بالرضا منه
في حين تغمرنا السعادة بحدوث أمور كنا نكرهها ولا نرغب بها ...

وجرى سيل الأيام فاقتلع سنين العمر ... فما يبقيك هناك وحيداً؟

ما عادت حروفي تنبض بالحياة جف مائها وذبلت.

من رحم عيناك تمخض حبي فلمَ تجعلهما قبري.

الابتسامة تخدع الآخرين لكنها لا تقنع قلبي أن الألم قد زال.

لا أعلم يبدو أن الألم متيم بي
مهما حاولت هجره
لا ينفك يقترب مني.

إن في ذلك لقبرا لمن كان له وطن شريد أو عشق الموت وهو شهيد. 

أنا الغريب الذي زار المدينة خلسة وغادرها خلسة
وسأموت في الطريق دونما مأوى..

الرياح تنذر بالعواصف
وأنا عواصفي انتحرت
و نسائمي ارتحلت من زمن
وبقيت أنا آثار دارسة
كم تجتاحني رغبة في البكاء تحت المطر ...



♦ بعينك... أستطيع اقتفاء أثر خطايا الخيانة!


كونك تأمر وتنهي وتصر على تنفيذ أوامرك دون نقاش هذا بحد ذاته يلبسك صفة الغرور...
هيفاء عبده

هل يمكن لشتاء هذا العام أن يغسل أدران أمتي لأستبشر بربيع مختلف ؟؟


فالشام معلمة من قبل خلقتكم          *            يا ماسحين تواريخي من الكتب.

عندما تحب يعني أنه لديك إحساس..وعندما تمتلك إحساس يعني أنك إنسان...وعندما تكون إنسان يعني أنك تستحق الحياة على كوكب الأرض بدون شهادة الإقامة أو اعتراف السلطات.
أرفض كتابتك حروفي فلما تصرين... وتنتصرين؟

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More