الأحد، 15 يناير، 2012

من وحي القلم


● تعاند انكسارها فتقسو على نفسها كلما قست عليها الأيام ثم تبتسم كي تغيظ الحزن بداخلها...

● المدينة بزيها الشتوي،أسود حزين،هكذا نسجته الأيام.تنزل إلى قلبك
محاولة بلفاتها أن تأخذ موقعها المريح في الركن الملكي..عطرك سيذوب في عطرها بعد أيام قليلة، داخل دروبها الباهتة، تنبعث شحنات الحنين،فيما يبدو إشارة الوجدان وما يحويه من دفئ لا ينكر منطق الذاكرة وجوده وبقوة...

● تستيقظ كلماتي في الليل لتبوح بما تحبل به من أسرار , تترصدني حروفها ولا تلتفت عني فأحمل قلمي السيال.


 لمَ تمنحنا الأيام كِسرة سعادة و تمُنّ علينا بقصعات التعاسة ....!!

 فَقَطْ ! ابقَ بجانبي قليلا.
أَشعُرِ كما لو أنًّني سَأسقُط ..!
دَعني أَرقُصُ عَلى إيقاع دقات قَلْبِكَ ..
فإنها مَعْزوفَة الفراق الأخيرة !

 تُغَطّي الشَّمسُ الأَرضَ بِأَكمَلِها . .

وَ لَكن، اختارَت أَنفُسُنا أن تَقِفَ تَحتَ ظلآم غَيمات السُحُب !

● قبح الله الليل الشريد في ذاكرتي ... أثقل كاهلي بالألم.

● هل هي بداية العشق تلك التي تحاول رسم الورود على زجاج نافذتي وترقص خيالات النجوم على حائط غرفتي حتى تلغي قانون النوم من قاموسي أم تراه مجرد اشتياق لما كان في محاولة لإعادة رسمه من جديد ...


 غربني بلدي....بخطوطه الحمراء الكثيرة....فحلقت أقلامي عالية تبحث...عن فضاء أبيض بلا حدود....انه الاختناق.

 تجاوز حبهما الآفاق و تمرد على كل قوانين الطبيعة .. فأصدرت في حقه حكما بالإعدام.
حنان ادريسي


 نظرتك تأسرني.. مرة تحييني ومرة تقتلني.. فرأفة بفؤادي
خالد أبجيك

2 التعليقات:

من وحي القلم تكون البداية دائما

شكرا لإدارة لغة الضاد على مجهوداتها

لا يسع المرء بعد قراءة هذه المجموعة
من الحكم والتأملات سوى أن يطلب المزيد.

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More