الجمعة، 20 يناير، 2012

حكايات

كان شريطا متحركا تآكلت سكته ففقدت شيئا من حافتيها، ما جعلني أشعر

بالاهتزاز. ثم أشعر بالضيق..تلفت حولي:

جدار سميك من الورق المقوى، رفعت رأسي ففرحت:

هناك أمل..مازالت إحدى الدفتين مفتوحة.

رنين يتبعه ظل يتبعهما دراع آلي أغلق الدفة المتبقية.

أنا الآن في الظلام.

لا أتذكر كيف بدأ الأمر. أغلب الظن أنني كنت أجلس ككل مساء إلى الحاسوب

وكان الملل ثالثنا.

اهتزت العلبة من جديد بقوة هذه المرة ما جعل وجهي يرتطم بزاوية منها، اكتشفت فتحة صغيرة:

عشرات العلب كانت تتتابع. بدأت القراءة..حكاية غافل..حكاية ناجح. ورأيت شخصا

يحاول جاهدا الخروج من علبته. عا..عان..حكاية عنيد. ضحكت رغم الخوف وتساءلت عما سيكون قد كتب بعلبتي:

لا بد أنها حكاية يائس..خمنت ذلك لأنني لم أفكر حتى في محاولة الخروج كما فعل

العنيد. لكنني عدت فهنأت نفسي عندما رأيت الأذرع الآلية تهوي بقبضتها على المسكين..قبل أن تحكم إغلاق العلبة.

أيقظني صوت صبيين:

- أريد هذه.

- لا بد أنها مملة. لن تستفيد منها شيئا.

- بلى..

- كلا..

- على الأقل..مجانية. وضحكا.




0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More