الأحد، 22 يناير، 2012

جواب لك

سممت أجمل أشعارك باللوم و العتب

قدمت اعتذارات واهمة مزينة بالغضب

و نسيت أن تسمع دفاعاتي و تسألني السبب

لصمتي و الرحيل و تفاصيل الهرب

********

تحدثت عن رجولة ادم و ذكاء بنات حواء

عن امرأة خلتها يوما ملاكا من السماء

عن ألاعيب المكر و اللؤم عن كيد النساء

و صرخت في وجهي تودعني و تستجدي اللقاء

********

أعلنت الحرب علي و سلبتني أسلحة الدفاع

سجنتني فريسة وراء قضبان الوهم و الضياع

ألقيتني في يم أشعارك مركبا بلا شراع

و أنهيت فصول المسرحية و أسدلت ستارة الوداع

********

سألتني بالهمس عن نقطة كانت البداية

أين ضاعت منا بالخطأ و لما صارت النهاية

لم افترقنا فجأة و من منا أنهى الحكاية

من كان فينا الضحية و من كان بطل الجناية

********

كفاك اتهاما و ملاما و أنصت لصمتي قليلا

ما شفا العويل يوما عبدا سقيما أو عليلا

و ما تاه في صحراء العشق محبا و دليلا

و لسوف تجد قصيدة براءتي حتما لدربك سبيلا

********

فتريث و انتظر و كن رحيما بالأنام

و لا تعجل خراب الصدق و تجرحني بالكلام

و تثأر مني ظلما و تبدأ بنود الانتقام

فأنا التي أعتذر و أنسحب و عليكم السلام



20 من دجنبر

2 التعليقات:

إنه رد بليغ وصك براءة مع الأدلة.
أعجبتني القصيدة.

مرورك أسعدني أخي عبد العاطي
أتدري أنها فعلا رد لقصيدة كتبت لي
و كانت نهايتها و السلام لهذا تجد قصيدتي
تنتهي بعليكم السلام

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More