السبت، 11 فبراير 2012

خريف العشق


عندما تتساقط أوراق سنين العمر واحدة تلو أخرى..
دون أن ننتبه.. وتعُلى الأحزان قامتها في سماء حياتنا ..
تصفعنا أحياناً بأكفها ..وتدمينا أحياناً أشواك مكائدها....
تكبلنا بغيبوبة الشعور...فلا نحظى بلذة حياة...ولا ننعم بنداء حب ...
تتعثر خطواتنا في كل درب...تتمزق أحلامنا وتتبعثر بين الضلوع...
وينبعث من أعماق الفؤاد نداء ...يصرخ متسائلاُ مستنجداً ....
متى تشدو أيامنا..؟! متى ترسم الأفراح تقاسيم وجوهنا وملامحنا ؟!
فــلا نجد صدى لنداء ...ولا جواب لسؤال
فندرك حينها أن العمر غارق في خريف العشق...
ويبقى السؤال..
لماذا يستطيع البعض أن يسمع ضجيج تحطم كل الأشياء من حولنا
لكن يعجز أن يستمع لأنين قلب يتحطم ؟!

بقلم: ليلى الصباحي

مدونة مصرية خريجة كلية الفنون الجميلة
لها مدونة المدينة الفاضلة و مدونة: سلما للسماء
ومدونة: قطتي.

6 التعليقات:

بسم الله وبعد
بوركت أختنا في الله على طرحك الطيب وكلماتك الرائعة
دئما مبدعة يا ليلى
تحياتنا وإحترامنا وتقديرنا لك
مـ أحلام ـازن

السلام عليكم

جزاك الله خيرا اخى مازن واختى احلام
اشكركم على تشجيعكم المتواصل بارك الله فيكم واعزكم

تحياتى لكم وللقائمين على لغة الضاد

الأخت الفاضلة: ليلى الصباحى
أحيي ماسطرته أناملك وترجمته كلماتك
من مشاعر تنبض برقى المعانى

خاطرة في منتهى الابداع و الروعة
لهذا اقول لك دائما اتركي قلمك ينطلق
كي نقتنص من بين طيات حروفه تلك الحكمة البالغة
التي نظل جاهلين لها حتى ان بلغنا من العمر عتيا
تتساقط الأوراق و تساقطنا معها
ومن جهلنا و كبرنا اصابنا الصم فم نستمع لقلب يتحطم
رائعة يا ليلى

اشكرك استاذى الفاضل
محمد الجرايحى
مرورك وتعليقك الطيب اسعدنى كثيرا
بارك الله فيك ... والرقى هو تشجيعك الدائم لى

تحياتى لك وتقديرى

كاتبنا المبدع والقصاص الرائع
سيف المدونين ( مصطفى سيف )

اشكرك على كلماتك و ثناءك الجميل
بارك الله فيك

اما عدم قدرة البعض لاستماع انين القلوب وتحطمها للاسف اصبح هذا من امراض العصر الذى نعانى منه ان لم يكن كلنا فأغلبنا
وننتظر ثورة قادمة تكون ثورة القلوب البشريه :) للعودة لفطرتنا الانسانية الرقيقة ... نشعر بآلام الغير وأوجاعه.

اشكرك اخى ولك ارق تحية

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More