الاثنين، 6 فبراير 2012

بداية و نهاية

يغرر بها ..يسمعها من الكلام أعذبه.. و من الوعود أصدقها .. و من الأيمان أغلظها .. يتقدم خطوة ثم خطوتين .. موعد على شط البحر ثم استفراد بين عمارتين ... :
ـ تعلمين أني صادق معك فلما نترك فرصة لمن يشير إلينا بالأصابع ؟! .. تعالي معي إلى شقة زميلي و لن تجدي مني إلا ما يرضيك !!
يضحك ثالثهما حتى الثمالة ......
تتصل به في اليوم الموالي .. يقفل الخط .. تعيد فيعيد .. يسأم من رنات هاتفه المتتالية ، فيهُمّ بكتابة رسالة قصيرة :
ـ لا تتعبي نفسك في البحث عني .. لا أقبل البضاعة الرخيصة أو المستعملة .
 

2 التعليقات:

حفظك الله أستاذي ..... هههه كم أنا مقصرة في حقك !

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More