السبت، 18 فبراير 2012

محطة القطار

ركب أول قطار متوجه إلى مدينتها البيضاء.
خَالَها تركب أول حافلة متوجهة إل موعدهما المرتقب.
أنفاسه تتقاطع عبر الأثير، قلبه يدق منتفضا، رقن على هاتفه المحمول رسالة مستعجلة ممزوجة بلمحة اشتياق:
ـ " كدتُ أصل.."
انتظرها في مقهى المحطة لساعة، لساعات..
خمّن لعلها ترقبه خلسة من خلف زجاج المقهى..
ارتشف بضجر كأس قهوته، قلّب صفحات الجريدة بتوثر.
وقف بين حقائب المسافرين يبحث عن ملامحها، عن شَعرها اللبلاب، عن تدفق حروفها لحظة بوح... لم يجدها، لكن، كان ثمة بعض عشاق الرومانسية يداعبون بشغف نَشيش مطر خفيف وقبلات خاطفة.


على هامش زيارتي للمعرض الدولي للكتاب

بقلم:  حميد الراتي

http://www.almihlaj.net/filemanager.php?action=image&id=1865شاب مغربي من مدينة سوق الأربعاء الغرب مبدع في القصة القصيرة. مدونته: منتدى الغربة
من إبداعاته: طيف ملاكي
له مجموعة قصصية بعنوان: تنوء بحلمهم - سترى النور قريبا.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More