السبت، 25 فبراير، 2012

ما بك يا شام؟

ما بك يا شام؟
 
طاف حول ديارك الحزن
 
ومن عينك الدم سال وانهمر
 
والسماء لحافها من سواد غراب...
 
لم البشائر لا ترى؟
 
والغد عن أعين العالمين استثر
 
ما بك يا شام؟
 
القاتلات
 
قذائف كالقطر من سماءٍ انهمر.
 
في شرق هذه الأرض
 
في غربها
 
قلوب تنخلع..
 
أفي صدرك يا بشار حجر؟
 
ما بك يا شام؟
 
استوطنك الموت
 
وهبه حاكم
 
حسبناه يوما كالبشر
 
فجف نبع عيوننا
 
ولم نر بعد للسلام من أثر.

بقلم رشيد أمديون

مدون مغربي مهتم بالشعر والأدب العربي والصوفي، وبالموروث الثقافي للأمة الاسلامية. مشرف على مجموعة لغة الضاد بين الاهتمام والتحدي، وعضو في مبادرة أمة اقرأ تقرأ.
من مدوناته: همسات الروح والخاطر - أضواء على العالم.

2 التعليقات:

قد تبدوا أن هذه هي الحقيقة وأن الغد قد استثر ...

ولكن كل كتب التاريخ تخبرنا بأنه من أجل أن تنهض شمساً جديدة ..
ولا بد وأن يسبقها ليلاً سحق الجماجم من أجلها ....

وليل الظلم مهما طال لن يدوم ...

وكل أملنا أن يكون شروق الشمس قريباً ...

فالقلوب قد أوجعت ...

أبدعت أستاذي رشيد ....كما هي عادتك ..

دمت بحفظ الرحمن

أخت ولاء، شاكر لك متابعتي هنا
اسعدني تعليقك جدا
ويا حبذا لو تشاركينا في المجموعة.

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More