الجمعة، 10 فبراير، 2012

كابوس معلق في الأمس

مازال أمسي كابوسا أنزل عليه أفقي لأسمع اهتزاز قلوب المعذبين، سمعت نبضاتها كأصوات تعالت مشكلة غيوما سوداء تصدعت لها كبد السماء، فكان المطر حاصدا ومداهما كل البياضات المشرعة داخل العالم الساخن بأقدام القهر، وتحول رصيف الزمن إلى أديم من الدم والدموع ينحت بمداده وصمة غدر سيحكيها الصخر وتعجز أفواه الريح عن التهامها، ولن تبلى رغم قسوة العتمة، ليعود الصدى كأول الحاضرين في حكاية كتبت بالصراخ والعويل المقبور. لكن الشجو المثقل بالحنين يكاد سنا حرقته يحرق هذه الأرض التي انطفأ بريق شمسها واختفت بين غيوم الأوجاع.

1 التعليقات:

جميل يا طارق واصل بوحك ولا تلتفت إلى الأمس

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More