الأحد، 4 مارس 2012

مجلس الذكريات

تدخل في عالم الحركة
 
تنافس الأرض في علاقاتها مع محيطها الفلكي،
 
يدهشك بجماله، يطل عليك الغروب
 
حاملا معه رسائلا على ظهرها
 
عناوين الصدف البيضاء
 
تتردد لحظة قبل أن تتمعن في كلماتها،
 
من الغريب أن قراءتها
 
تحمل إليك صورا خيالية
 
تتطابق مع واقع كان يوما من الأيام مركز انشغالك.
 
تعلم أنك فوق الحبل كرجل السيرك المغامر
 
الحبل طبعا في هذا النوع من السهرات
 
سوف يصل بك إلى صفير الجمهور
 
وتحيته الحارة.
 
أنت الآن شبه واع
 
وتبحث عن نفسك بين ثنايا
 
منعرجات احتضنت أثر الشتاء الذي يستعد للرحيل..
 
ارحل..ارحل أيها الشتاء
 
وأترك ألوان الورود تتفتح على مشتهاها
 
دع الورد يذكرنا بالعطر ومن أهدته لنا قبل الفراق..
 
دع الذكرى تحط في أي زمان شاءت
 
كالفراشة حين تبرز حركاتها العشوائية
 
لتبيع في الأخير ضيافتها الجوهرية
 
لكائن محظوظ في أعالي الطبيعة الربيعية.
 
وإذا استمريت في تسيير شؤون حياتنا الجوية،
 
سنتظاهر بالصم ونصوم عن الكلام
 
سنغضب ولكن سرا
 
سنغضب ونستمر في الكلام مع أنفسنا
 
حتى يعتقدوا بأننا مجانين.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More