الأربعاء، 14 مارس، 2012

الشمس والقمر/ خيار

الشمس والقمر.

أعطيت ظهري للشمس والأمل.
فقابلني القمر..الأحمر.
مهلا. كان أبيض في أخضر.
لا ككل الأقمار.
حتى أنه بعد العصر تماما حضر. أينا الذي أبكر ومن تأخر؟
الحقيقة، لقد رأيته من بعيد. هل ضحك يومها القمر؟
أتذكر ولا أتذكر.
قمت إليه.. هذا كل ما أتذكره. قلت له:
أنت اليوم أجمل، ذكرتني بشمس الأمل.
لست متأكدا تماما. لعلني جلست في مكاني كالصخر.
لا يتحرك الصخر. وتحرك القمر.. ابتعد (وهو يضحك).


خيار

من أعطاه حق قمع الصبية الذين كانوا يزرعون الأمل
بمساجد عامرة؟
زجرهم. وضعهم في صف واحد، وانقض على شارد.
أعين مشفقة خلصت الصبي من بطشه. أما عقله
فلم يكن أحد ما يعلم ما يدور به سوى رب المسجد.
في الغد، وفي نفس الساعة من المساء. ثلاثة أرباع
الصبية كانوا يقفون كيفما قدر لهم وشاؤوا خلف واجهة المقهى.
لم يصلهم صوت المؤذن:
- هدف هدف هدف.
ضحكوا. وضحكوا.
مر بهم ثانية في السوق وخارج المسجد مرة ثانية، فلعنهم:
اللعنة عليكم وعلى من دفعكم للضياع في الشوارع.

بقلم عبد العاطي طبطوب

مدوِن مغربي، كاتب قصة ومقالات اجتماعية وفكرية وسياسية.
له مجموعة قصصية تنتظر دعم دور النشر.
له: مدونة أكتب و مدونة عبو


0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More