الأربعاء، 23 ماي، 2012

ما كنت شيئا قبل أن أراك.

بقلم رشيد أمديون

مدون مغربي مهتم بالشعر والأدب العربي والصوفي، وبالموروث الثقافي للأمة الاسلامية. مشرف على مجموعة لغة الضاد بين الاهتمام والتحدي، وعضو في مبادرة أمة اقرأ تقرأ.
من مدوناته: همسات الروح والخاطر - أضواء على العالم.

3 التعليقات:

استطعت بذكاء ودهاء ان تخترق (( حالة )) وقلب ذو كبرياء وتغوص فى اعماق تجربتة الخاصة وتعبر عن مشاعره وآلامه

أرحل ..أرحل
الى كل الصدور التى تهواك
فلست اسما من نساءك
ولن اكون ممن ملكت يداك


رااائعة ...استاذى العزيز
دمت بهذا الابداع والتألق


احسنت اخى
تحياتى لك

سحر هذا ...بل أروع من السحر ...
ألم جحود مع كبرياء ...
شيء غاية في الروعه ..ٍسلمت يمينك .

لا يستطيع أن ينجح آدم دون حواء
وراءه تسانده وتدعمه
هو حقا بدونها لا شيء
دونها لا حب ولا حياة
ودونها لا يستطيع أن يشعر برجولته
ورغم كل هذا فإن أغلب الرجال ينكرون دور حواء
ويهمشونها
ويعتقدون أنها بدونهم لن تستطيع الحياة
......
كم من حواء استمرت دون آدم في حياتها
وكم من آدم فشل لفقدانه حواء

كلاهما يحاول تغير أصل الحياة ويدعي أنه يستطيع
النجاح والاستمرار دون الآخر وينكر الخلل الحادث..
ولكن في أصل الأمور هما كما خلقهما الله يكملان بعضهما
البعض ولا حياة تستمر بدون أحدهما..

كلمات جميلة عميقة
عرضت مسألة حياتية من اعمق المسائل الانسانية
بصورة مبسطة محببة للقاريء
وموزونة بشكل موسيقي عذب

تحيتي لك استاذي العزيز

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More