الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

قريتنا العتيقة

وَقفْتُ عَلَى تُرابِهَا، وقد كَهُلْتُ...فانتَعَشتِ الذّاكِرة. 

كَـــأَنَّ المنازِلَ، والحَجر، والشَّجَر، والجِبال... تتحَدَّثُ لغةً مُشتركَة! 

أمَجنونٌ مَن يُنصِتُ لحَديثِ الجَمادَاتِ حِينَ تُوَحِّدُ لُغَتهَا؟.. 

لَمْ يَجرِفْ الزّمَنُ مَلامِحَها بَعيداً... بَلْ، لَمْ يَنْتزِعْ طَقْسَهَا* العَتِيق. 

 لَمْ يُنفّذْ في حَقِّهَا حُكمَ النّفيّ... 

 ثَابتَة، أبَتْ أن تتغيّر، كتَغيُّرِنا نحنُ البَشَر. 

* طقس : من الطقوس.

 08/10/2012
 21:04

بقلم رشيد أمديون

مدون مغربي مهتم بالشعر والأدب العربي والصوفي، وبالموروث الثقافي للأمة الاسلامية. مشرف على مجموعة لغة الضاد بين الاهتمام والتحدي، وعضو في مبادرة أمة اقرأ تقرأ.

1 التعليقات:

ودائما تنتعش الذاكرة كلما عبرنا على ثرى الذكريات
اعلم حبك اخى رشيد لقريتك موطنك واشاركك هذا الاحساس الذى يميزنا عن كل المخلوقات ( الحنين )

احسنت استاذى التعبير عن هذا الحب واستخدمت لغة القلب ومفرداته القوية الساحرة

تحياتى لك بحجم السماء

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More