السبت، 17 نونبر، 2012

ســـــفر

لم تلتقيا ولن.. إلا بعد سفر مبتل.
على ناصية الرغبة الجارفة وضعت كبرياءها المفتض، وهَبلها التراجيدي
مسحت بِكُمِّ لهفتها دَمْعها الساخن..
هَدرَت أمواج صخبها في صمت، وكأنها خسرت كل شيء بعد وَهم لم تشفَ منه..
التفتت للوراء كمن يصنع خوفا مبتورا كسيجارة
لوّحت بغرور للقادم مصادفة، خالته ظلا كسيحا يتكئ على ورق..
أو مسودة مخرومة لذاكرة منسية..
خالته خطيئة لن ترتكبها بعد غفران.. أو..
كان قطارا مكوكيا.. وقد.. مضى.

2012/11/09

بقلم:  حميد الراتي

http://www.almihlaj.net/filemanager.php?action=image&id=1865شاب مغربي من مدينة سوق الأربعاء الغرب مبدع في القصة القصيرة. مدونته: منتدى الغربة
من إبداعاته: طيف ملاكي
له مجموعة قصصية بعنوان: تنوء بحلمهم.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More