الأربعاء، 19 دجنبر، 2012

في سبيل رضاك

ألْبسي تلك الشجرة شَالَكِ

و شدّيه بين عاتقها و كَشْحَيْها

على باطنِ كفِّي أرسليها

تتعقّب عروقها عروقي

أرْهَفْتُ أذناي و أصغيتُ

لِوَشْوَشَاتِ الطحالِب في خَلَدِي

لَكَمْ هي رطبة و عذبة

نهرتِني، أفزعتني

أ لن تُقْلِعَ عن عاداتك السِّتِّ السيّئة ؟

هممت بالرّقاد

كي استجلب العادات من الأوهامِ

و أشْعِلَ فيها نار الطريدة وَ المُلازِمِ

حتّى لو كلّفني إيرادِي كُلَّهُ

سأُقْلِعْ

سأٌقْلِع كطائرة بدون طيّارِ

بدونِ مضيفاتٍ

في سبيلي رضاكِ

سأقْلع كسفينة بمائةِ شراعِ

‏‎محمد يويو‎‏

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More