الجمعة، 7 دجنبر، 2012

أنا أحزن

أنا أحزن
و الصِّحاف الفضّية ليلاً
تصدر صوتا
صوتها يشبه صوتنا
لكن ما كان الشّبه دائما يُطعِمْ

****

أنا أحزن
ابن السّلطان يطلب غانِيَةً
ابن عمّي يطلب دفئًا
ابن السّلطان أدرك الغَانِيَةَ
ابن عمّي مات برْدًا

****

أنا أحزن
حجر ربّي ترتجي منه ماءً
تحُدُّ به أرضًا
تنحت به صنمًا
بنو جنسي حجرٌ
تَشَرَّبَ غِلَظًا

****

أنا أحزن
المُرْجِفون كُثُرٌ
عند العمدة شيّعونا
نحن البؤساء زُمَرٌ
لدينا آباء و يتّمونا

****

أنا أحزن
و الحرمان يشتكي منّا للقدر
ما رأى نظيرا لأهلنا فاستتر
جوع، عاهة و فاقة هو في خطرٍ
حتّى الحرمان قرّر أن يَبِينَ
قَدْ رحل



2 التعليقات:

أزال المؤلف هذا التعليق.

قد أوجزت وعبرت عن المعاني بشكل بارع يا محمد
وكذا الحزن يأتي من الداخل حمما من فرط ما نرى ونسمعُ.
مودتي

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More