السبت، 28 يناير، 2012

قصيدة في هجاء أسود الأطلس

قصيدة مهداة لمن يعتبرون أنفسهم "أسودا" للمنتخب المغربي


 تربى الخنوع بجسم الأسـود       فما هم بأسد فقط من قــــــــــرود


وأنيابهم قد برتها الــــــرزايا      وأضلاعهم قد غدت كالنهــــــــود


فسحقا لمن يبتغي عـــــــــزة      برجل لعبد مشى في القيــــــــــود


فأين الذي كالدجي في فرنسا      ببوردو ونانسي و"افس دورتمود"


يزورون خط الشباك مرارا       اذا ما نبرى لاعب للشـــــــــــرود


دفاع من البطء كم يرتخــي       هجوم دهاه الحيا في الصعـــــــود


هجوت أناسا ولكن هجــاءا       خفيفا لطيفا كنظم النشيـــــــــــــــد


فأطلقت هجوي لمن مثلــونا       كسيف طلاه اللظى بالحـــــــــديد


فنجم البلاد سرى في نحوس      ونجم الورى دائما في سعـــــــود


أقول وقولي إذا ما انحنـــى       على صخرة هدمت من بعيـــــــد

ملحوظة: "افس دورتموند" كتبتها "افس درتمود" للضرورة الشعرية

بقلم: نوفل السعيدي

نوفل السعيدي، شاعر مغربي من مدينة الصويرة
مهتم بالأدب العربي.. بالمسرح والموسيقى.
شارك في العديد من الملتقيات الشعرية. 
له مشروع إصدار ديوان مستقبلا.

من وحي القلم 15

- أحاول تـرميم علاقتـي بغد يقـترب رويـدا رويـدا ليقتـنص الأيام المنـتظرة خلـف باب الزمن.

- أفـتش حين عودتـي لليل عـن كلماتي المهـملة على الطـريق, فتندفـع عيونـي تحـاول إمسـاك بصيص من شعـاع حرف تائـه. 

- لم ينتهي زمن الليل حتى يستقر الصباح بين أحضاني لأنتعش بنسمات الرياح, مازلت أسير نفسي وشعوري وحسي ويومي وأمسي.



- كل دقة قلب سببها همسة أو زفرة، وقد تكون نظرة أو لمسة..لا تنفع معها العقاقير الكميائية.


- تقمصت حنظلتك وأعلنت أنك لم تكن لتراني وكل ما بيننا أنا وأنت وظهرك الذي يتعمد إخفاء وجهك حتى لا أدرك ملامحك أبدا ولا انطباعاتك ولا حتى ابتساماتك.


- كم أحتاج من الوقت كي أتبث لك أن قلبك كروي الشكل يدور حول نفسه وحول قلوب الآخرين دون توقف لعله يدرك معنى الحب الأزلي كما ورد بأساطير أقواما عرفت الوفاء موطنا واستوطنته

- كثيرا ما نجري وراء المظهر الحسن و الكلام الحلو و ننسى أن أجمل الورود أشواكها تدمي.

- القلب كالقلعة المحصنة يحاول جاهدا الصمود و التصدي لحصار الحب
و لكن عادة ما يأتي الانهيار من الداخل




- أما تعلم أن صمتي قصائد حب أبثها إليك كل مساء !!
لست شهرزاد لأحكي لك قصة قلب منفي يتسول معطفا و كسرة خبز في وطن لا يزرع الحب مهما أمطر فيه الشتاء ..



الجمعة، 27 يناير، 2012

عبارات

 تطلبين الكثير حين تتوقعين الحب منهم أجمعين


 بسملة الحب حصن العاشق من وسوسة المشاعر 


 لا أنام حتى تنام حواسي الخمس و أنت . 


 وأخشى عليك من مشرط الأيام يا سرطاني المحبب  


 و أيم الله لو أن الفجر لن يأت لواصلت السهر


الخميس، 26 يناير، 2012

تجليات في الحب والحياة

 تَشكَّلَتْ صورتها بمُخَيِّلَتِي يوما، تَمُرُّ بِقُرْب بيتنا بِخطَوَاتِها الْهَادِئَةِ، أسْمَعُ صَوْتَ قدميها، أَطل مِن نافِذَتِي فَأرَى طيفها الغَائِص بِوِجْدَانِ قَلْبِي، عائدة أدْرَاجَها فِي وَقْتٍ مُتَأخِّرٍ... تُمْسِكُ بِيَدِ والِدِهَـا المُسِنِّ بيديها الدّافِئَتَيْنِ، عَبَرَاتُ الحَنِينِ إلَيْهِ تَتسَرَّبُ مِنْ فَمِهَا كالعِطْر الفَوَّاحِ، حنان ألْمسُهُ مِنْ حركاتها الجَذّابَةِ... تَمَنَّيْتُ حينها عَيْشَ يَومٍ بدُون ظلامٍ لِأَرَى مَنْ انْغَمَسَ جسدها بِسوَادِ اللّيلِ الحَالِك... لِأسْمَعَ دندنتها النَّاعِمَة تُدَغْدِغُ مَسَامِعِِي وَسَطَ أَرْوِقَةِ الَّليْلِ الصَّامِتِ، لتتجلّى لِي صورتها المُتخَفِّيّة وسطَ أجْنِحَة الظّلامِ الدّامِس، لِتَظْهرَ مَلامِحُ وجهها المَنْحُوتَة بِقَلْبٍ أغْرقَتْهُ بحار الوَلَهِ، لِأطْفِئَ لَهِيبَ الشَّوْقِ الذِي يُحْرِقُ كياني وَسَطَ جذران الحُبِّ المُرصَّعَةِ بِوُرُودِ العِشْقِ. فَهَلْ يَتَحَقَّقُ المُسْتَحِيلُ يوما ؟


 عندما تَذْرفُ الدُّمُوعَ وَسَطَ ظُلْمَة الحياة الفَانِيَّةِ، يتَجَرَّعُ قَلْبُكَ آلاما وأحزانا... لا يَرَاهَا أحَدٌ سِوَى خالِقك؛ تَأكَّدْ حِينَهَـا أنَّهُ لَا مَلْجَأَ لَكَ إلَّا إلَيْهِ، اطْرُقْ بَابَهُ بالدعاء، فَضْفِضْ لَهُ بِمَا بِداخِلِكَ، اسْتَعِنْ بِهِ عَلَى شَأنِكْ... وَانْتَظِر الفَرَجَ، فَقَطْ لَا تَيْأَسْ...!!


 لَا تَدَعْ تُرَابَ الألَمِ يُفلِتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْك بِسُهُولَة... انْبُشْهُ بِرِفْقٍ، سَتَجِدُ تَحْتَهُ كَنْزًا اسمه التجربة…


 صَعْبٌ أنْ تَلْتَقِي يَدَاكَ بِيَدَيْهِ يَومًْا... تَغْمُرُك أحَاسِيسُ الحُبِّ تُجَاهَهُ، تَكْتَمِلُ سَعَادَتُك برُؤيَتِهِ، تَتَأمَّلُ فِي عَيْنَيْهِ... يَبْتَسِمَ فِي وَجْهِكَ لِيُخْبِرَكَ أنَّهُ يُحِبُّ غَيْرَك.


 أَنَا الَّذِي أَصْفَعُكِ بِحَنَانِي، وَأَحِنّ عَلَيْكِ بِقَسْوَتِي، أَنَا الَّذِي أدْخِلُك سِجْنَ حياتي، وَأجْعَلُكِ تَعِيشِينَ فِي رَحَابَة قَلْبِي، أنَــا الَّذِي أذْكُرُ النسيان، وَلَا أنْسَى ذِكْرَيَاتِكِ ، أنَــا الَّذِي أتَكَلَّمُ بِصَمْتٍ، وَأْخلُقُ ضَجِيجَ الهُدُوءِ مَعَكِ ، أنَــا الَّذِي أرَآكِ مِنْ عُمْقِ فُؤَادِي ، وَأرْسُمُ لَكِ لَوْحَة وَسَطَ بُؤْبُؤَةِ عَيْنِي ، أنَــا الَّذِي أتَنَفَّسُ رُوحَكِ، وَالهَوَاءُ عْندِي أنْتِ حَبِيبَتِي... فَهَلْ عَرِفْتنِي مَنْ أنا ؟


 سَأَقُولُهَا لَكِ بِفُؤَادٍ مُرْتَجِفٍ... يَدَايَ تَرْتَعِدَانِ مِنْ هولها، بإحْسَاسٍ مُرْهَفِ تَخْرُجُ مِنْ قَلْبِي كَرَصَاصَةٍ تَخْتَرِقُ أَحْشَائِي، كَلِمَةٌ تَرْتَاحُ بِهَا أَنْفَاسِي ، أَكْتُبُهَا عَلَى الوَرَقِ بِخَجَلْ ، أرسمها عَلَى الجذران بذوبان قَلْبٍ، أُحِبُّّكِ فَهَلْ لَدَيْكِ مَانِعْ؟


• تَرَعْرَعْتُ كَطِفْلٍ بَيْنَ يَدَيْكِ ، تُذْرَفُ الدُّمُوعُ مِنْ عيناي فَتَمْسَحِينَهَا بِعَطْفِكِ، تُدْفِئُنِي لَمَسَاتُكِ ، تأسِرُنِي حركاتك، تَسجُنُنِي ضَحَكَاتُكِ... أنْفُضُ غُبَار الحُزْنِ مِن قَلْبِي بنظراتك ، أعِيشُ رَوْعَةَ الحياة بَيْنَ أحْضَانِكِ ، أقْطُنُ دَاخِلَ أنْوَارِ وِجْدَانِك ، تَسِيحُ يداك بَيْنَ شَعَرَاتِ رَأسِي ، تَتَنَهَّدِينَ ببطء لِتَقُولِي لِي أحِبُّك...

 • بَعْضٌ مِمَّنْ أُصِيبُوا بداء التَّعَصُّبِ تَأْسِرهُم أفْكَارُهُم وَتسْجنُهُم دَاخِل روَاقِ العَقْلِيَّة المُظْلِمَة ، لِتَمْنعَهُمْ مِن التَّوَسُّعِ والانفتاح عَلَى أفكار الآخَرِين بِبَصِيرَةٍ، فيَتَولَّدَ لَدَيْهِم تَحَجُّراً فِكْرِيًّا وخَلَلًا تصوريا لِأفْكَارِ الغَيْرِ يُعِيقُ تَطَوُّرَهُم العَقْلِي ونُمُوَّهُم الفِكْرِيّ.


 مَرِيضٌ بِمَرَضِ الوَجْدِ، أَقْعَدَنِي وَشَلَّنِي... جَعَلَنِي طَرِيحَ فراش الْهَوَى، أَتَأَفَّفُ مِنْ غياب مَنْ مَلَكَنِي بِحُبِّهِ، لِيُطَبِّبُنِي، لِيُطَبْطِبُ عَلَى ظَهْرِي بِيَدَيْهِ، لِيُشْرِبَنِي دَوَاءَ العِشْقِ ويُؤْنِسَنِي يؤنس الحُبِّ. فَهَلْ تراني أجدُ طبيبا يداويني ؟


 تتأوَّهُ نَفْسِي، تَتجرَّعُ الأَلَمِ ، تَخْرُجُ عَبَرَاتُ الشَّوْقِ لمَحْبُوبِي من قَلْبٍ مَكْلُومٍ... تُطارِدُهُ نَسَائِمُ الحُبِّ الهَائِمَة وَسَطَ أروِقَة فُؤَادِي الضَّيّقَة، تَتفتَّحُ وُرُود الوَصْلِ عَلَى نفحات الأمَلِ العَطِرَة، ولسان حالي يُرَدِّدُ بابتسامة هَادِئَةٍ: صَبْرًا يَا قَلْبِي فإنَّ لنَا مَعَ الحَبِيبِ لقاء..!



الأربعاء، 25 يناير، 2012

رنين صامت

بعد مساء بارد يتراقص مُلتَاعا على تقاسيم الشجّن، بعد قصيدة متشظية لم يكتمل أوّارها على نغمات: (فاسيليس سالياس)*
انْتَظرَ على أحرّ من أعْقَاب سيجارة، صوتها الماطر كشهقة مُستَترة تُزيل لعنة تبذيرها قلبا مفرطا في الغياب..
هاتفها أكثر من أَزْرَار مِعطفها الداكن رغبة في النسيان ، أعاد الرنين.. لكن..
أجابته بصمتها الحافيّ مفتظة بلهوها القاتل طقوس البداية، مولية شَالهَا الملون سُخْرية انفجاره الموقوت، دون أن تَخلعَ مِنْ على رسالتها الالكترونية شَغَب ابتسامتها الماكرة:
ـ " لا تنتظر مني أقلّ من هروب.. أعتذر.. أنت رجل متجمد، تهوى فقط احتضان الأوهام ".


* (عازف تركي على آلة الكلارنيط)

24/12/2011

بقلم:  حميد الراتي

http://www.almihlaj.net/filemanager.php?action=image&id=1865شاب مغربي من مدينة سوق الأربعاء الغرب مبدع في القصة القصيرة. مدونته: منتدى الغربة
من إبداعاته: طيف ملاكي
له مجموعة قصصية بعنوان: تنوء بحلمهم - سترى النور قريبا.

الثلاثاء، 24 يناير، 2012

شريط الحياة

مزقت أوراقي الرسمية

أحرقت صوري الشخصية

و تنازلت عن حقي في الهوية

غلقت الأبواب و جلست بكل هدوء وروية

أكتب رسالتي الأخيرة

و أخط حروف نعيي

أرثي كرامتي و أبدأ النواح

و أسمع صراخ جسدي و همس الجراح

قبل أن تباغتني سكرات العشق و الهجر

و تكتب خط النهاية دموع الحسرة و القهر

نفضت الغبار عن شريط حياتي

ذكريات و أفراح و حتى هموم مأساتي

مرت تتثاقل و تترنح لتوقظني من سباتي

لتنتشل الكلمات مني حروفا

حيث ماتت المعاني و تصنع آهاتي

رأيت أحلامي تتحقق

و رأيتها تنهار كتماثيل من الرمل


21/12/2011 

الاثنين، 23 يناير، 2012

تيه الليالي

 عن ليالي الطويلة 

وتطل علي أحيانا

بعد طول انتظار بضعف ضوئها،

هل نجمتك ما زالت حية

... متلألئة و لم تمت،

فبنورها اهتدي في تنقلاتي

بحق، أنا تائه هذه الليلة الباردة

فوق سفينة الحياة

اعدي إلي راحتك

كي ترسو سفينتي في بر الأمان



21 /12/2011

الأحد، 22 يناير، 2012

جواب لك

سممت أجمل أشعارك باللوم و العتب

قدمت اعتذارات واهمة مزينة بالغضب

و نسيت أن تسمع دفاعاتي و تسألني السبب

لصمتي و الرحيل و تفاصيل الهرب

********

تحدثت عن رجولة ادم و ذكاء بنات حواء

عن امرأة خلتها يوما ملاكا من السماء

عن ألاعيب المكر و اللؤم عن كيد النساء

و صرخت في وجهي تودعني و تستجدي اللقاء

********

أعلنت الحرب علي و سلبتني أسلحة الدفاع

سجنتني فريسة وراء قضبان الوهم و الضياع

ألقيتني في يم أشعارك مركبا بلا شراع

و أنهيت فصول المسرحية و أسدلت ستارة الوداع

********

سألتني بالهمس عن نقطة كانت البداية

أين ضاعت منا بالخطأ و لما صارت النهاية

لم افترقنا فجأة و من منا أنهى الحكاية

من كان فينا الضحية و من كان بطل الجناية

********

كفاك اتهاما و ملاما و أنصت لصمتي قليلا

ما شفا العويل يوما عبدا سقيما أو عليلا

و ما تاه في صحراء العشق محبا و دليلا

و لسوف تجد قصيدة براءتي حتما لدربك سبيلا

********

فتريث و انتظر و كن رحيما بالأنام

و لا تعجل خراب الصدق و تجرحني بالكلام

و تثأر مني ظلما و تبدأ بنود الانتقام

فأنا التي أعتذر و أنسحب و عليكم السلام



20 من دجنبر

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More