الأربعاء، 29 فبراير، 2012

يا من زرعتم

لك الله يا ربيع عمري

الثلاثاء، 28 فبراير، 2012

في عالمي

سئمت البقاء كطيـر سجيـــــــــن     يعيش على الأرض دون السرور
 
وعفت الضجيج و قلبي مـــــــــن    الذكريات غدا في شقاء عسيـــــر
 
فرحت إلى حيــث أدفن همــــــي     وأسعد نفسي وأنسى فتــــــوري
 
إلى عالم فيه عطــــــــــر الورود     وسرب الحمام و صوت الطيور
 
دخلت إليه سعيدا و قد كنــــــــت     من قبل أشكو كطفل ضــــــــرير
 
وتحت السماء جلست أناجـــــي      الغيوم و أصغي لحلو الخـــــرير
 
وأرنو إلى الطير فوق الغصـون      يغني بصوت طروب مثيــــــــر
 
وأقبل نحوي حمام المــــــروج       الجميل ليشرب ماء الغـــــــــدير
 
حمام يضم جمــــــــــــــالا أنيقا      بدا في الغصون يشع كنــــــــور
 
وفي الصبح حل النسيم السعيــد      ومد على النهر سحر البكــــــور
 
وجاء على الزهر سرب الفراش    يحوم بلا تعب أو فتـــــــــــــــور
 
وجدت الحيـاة نعيما وأحسســت     في عالمي بالرضى والحبـــــور

جسم جامح

الاثنين، 27 فبراير، 2012

عدنا، فماذا تغير؟

لحظة عناق

جاء من بعيد يركض مزهوا بميعاد أشرق أمامه كالشمس.
قدماه الصغيرتان تتعرجان ذات اليمين وذات الشمال، تتلعثم خطواتها... مازلت لم تُجد بعد عملية الاستقرار التام على الأرض.
ركض وركض مسابقا فرحة كظله، وعلى تقاسيمه الصغيرة وسم البراءة يخضر بالأمل.
من قرب امتد إليه شعورٌ كنداءٍ بطعم الدفء، منبعث من بين ذراعين قد انفرجتا عن حضن حنون كمدفئة متوقدة في ليالي ذات سياط من زمهرير..
ركض ناثرا ضحكات سامقة، وكأنه في التغريد عندليب.
ابتلعه الحضن بشهية الاشتياق الملتاعة فذاب في صمت ارتخت معه الأجفان بقطر ساخن، وانغلقت الذراعان على جسده النحيل، كجناحي حمامة ضمت بيضها، ثم رفعته إلى أعلى وانصرفا بعد مشهد عناق محتدم.

25/02/2012

بقلم رشيد أمديون

مدون مغربي مهتم بالشعر والأدب العربي والصوفي، وبالموروث الثقافي للأمة الاسلامية. مشرف على مجموعة لغة الضاد بين الاهتمام والتحدي، وعضو في مبادرة أمة اقرأ تقرأ.
من مدوناته: همسات الروح والخاطر - أضواء على العالم.

الأحد، 26 فبراير، 2012

خاطرة مريض

أغدا نلتقي؟

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More