الجمعة، 13 أبريل، 2012

كل الورى أو جلهم

الأربعاء، 11 أبريل، 2012

قالوا غزاك

قالوا غزاك الشيب وأنت لازلت يافعا 
وأصبحت يا هذا كشيخٍ وأنت صغير ُ
 
فقلت أنا  من أعياه الزمان صبــــابهً
ويختارني الهوى عمداً وغيري كثيرُ 
 
فيا لائمي هلا قصرت عني ملامــــهً
فقد تُبتلى بالهوى وأنت هرمٌ ضريرُ

قال لهم

قال لهم وهو يقدمه لهم:
هذا ولدي ناجح، علمته الحساب والحاسوب، علمته كيفية
الدخول والخروج من السوق بربح. كيف يقتصد في المجهود. ( ثم ضحك)
وأضاف: المجهود خرافة القدماء. لقد علمته الربح بلا مجهود. اليوم سيتكلم
وغدا سيكون رجل أعمال بمجرد نزعه للحفاظات.
هيا تكلم. ثم التفت إليهم وقال بنفس نبرة التباهي:
لا يعرف العربية.
نطق الطفل وقال كلمة ليست عربية. في الواقع قال كلمة بذيئة وهو يجيب أباه.
ضرب الأب على جبينه: آه نسيت برنامج تثبيت الأدب.

بقلم عبد العاطي طبطوب

مدوِن مغربي، كاتب قصة ومقالات اجتماعية وفكرية وسياسية.
له مجموعة قصصية تنتظر دعم دور النشر.
له: مدونة أكتب و مدونة عبو


الثلاثاء، 10 أبريل، 2012

دفء الكرام

سئمت الاختباء

أنت من فرقت أعشاشنا
ووأدت بناتنا
أنت من جعلتني أمام أسمال الحب أحتار
فقسما يا أنتي لن أحب أنثى بعد الآن.

أيها الشعب

أيها الشعب في زمان مضى قـــــــــــد        كنت في الكون سيدا للشعـــــــــوب

أيها الشعب أنت صرت حـــــــــــزينا        و جريحا و جالسا في الخطــــــوب

لم يعد فيك للمعالي طمــــــــــــــــوح         صرت في الأرض كالعجوز الكئيب

طالما كنت في الوجود قــــــــــــــويا         و تخيف البعيد قبل القــــــــــــــريب

طالما كنت للحياة محـــــــــــــــــــبا          و مكانا يضم كم من لبيـــــــــــــــب

أين ما كان من طمـــــــــــوح قوي؟         أين ما كان من جمال خلــــــــــوب؟

أين ما كان من شباب سعيـــــــــــد؟        أين ما كان من خيال رحيـــــــــــب؟

أين ما شيد الجدود لك فــــــــــي ذا         ك الزمان الجميل و المحبـــــــــوب؟

ضاع ما كان عندما صرت عبــــد         اللهو و المال و المجون العصيــــــب

قد تسير الشعوب للمجد ،لكــــــــن         بينها أنت مثل ذاك الغــــــــــــــــريب

لا تريد المسير نحو رخـــــــــــاء          و حياة بلا شقاء غلـــــــــــــــــــــوب

و تحب البقاء في ظلمـــــــــة الأو         هام و الجهل و الضياع الرهيـــــــــب

عجبا كيف تستلذ خضوعــــــــــا          و هو عار وفيه كل العيــــــــــــــــوب

لا أظن الشريف يرضى بما تــــر        ضى من الضعف و العذاب المـــــذيب

مات فيك الشعور بالحب و الخير        فأصبحت مثل ذاك الكثيـــــــــــــــــــب

عضك الفقر و السقام و حـــــــل         الهم في ليلك الطويل الكئيـــــــــــــــــب

كل شعب يحيا سعيدا و لكــــــن          أنت في الحزن غــــارق و النحيــــــب

عجبا صار فيك كم من لئيــــــم          في ثياب الشريف و المستجيــــــــــــب

أنت صعب و لا تريد هنـــــــاء         و حياة بلا قنوط القلـــــــــــــــــــــــــوب.

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More