السبت، 16 يونيو، 2012

غدرت أيا دهري

غدرتَ أيا دهري فليس لك العهدُ     تسُرُّ اللئيم ويعلو بك العبــــــد
 
جيوش الرزايا كم تغيـــر ولا دم      يسيل ولا خيول فوارسها الجندُ
 
تقلّدَ شعري من جدير بحملــــه      ولا يحمل الرمح الردينية الغِمد

خنازير عربية لطيفة جدا

الجمعة، 15 يونيو، 2012

نشوة البداية وعهر النهاية

غائمة هي سماؤك منذ رحل تاركا في أرض اشتياقك بذرة أمل لم تَنْمُ.
لم يمنعكِ كبرياؤك المارق من التمسح بذات الجدار، تسحبين الخطى مجهدة، كمن أنهكتها الهزيمة. النظرات منك تختلس ما يُمتِع شهوة الذكرى في عمقك، فتمتزج ببعض الحنق. تمتح ما يروي صحراء إحساسك العطشانة لضمته العتيقة الغابرة... لم تُنسك الأيام دفئه رغم تنقلك بين الأحضان كمحطات الحياة.
نعم هو الجدار نفسه، حيث كان يُسند إليه ظهره عند كل لقاء مختلس، تقابلينه وتهبين له ما خبأت بين جناحيك من ود طافح، أو ما طاب به سخاء شفاهك من بسمات حارقة لكيانه الصبور..
كان يمجدك بقول يذيب فؤادك، وكأنه يمنحك مركبة خيال، تعرجين بها إلى السماء، تلمسين الثريا، تخلصين إلى المثل الأفلاطونية... وهناك ذات يوم نسيت ذاتك فانتزع التمرة المشتهاة.
ما كنت تفتحين عيونك حين كان يرتل حديثه الشبيه بتغريد العندليب، وما كان جسدك يقوى على الوقوف لولا أنك تصمدين وتقاومين في إصرار، فتستمدين شحنة النشوة من همسه المفعم الباذخ لتعود إليك لذتها في خلوتك مساءً حين يصفو حولك المحيط وتسكن حركات الجميع.
هكذا أنت اليوم، بيت مهجور، هيكل لم يعد فيه للإحساس أثر، ذبل الزهر من ربوتك حتى صار القفر أجمل. وهذا الخواء والفراغ صار عنوانك في كل ميدان. تتعطرين بأغلى العطور تُسْجفين خَنزك الباغي، تنتقمين من جمالك بأحمر شفاه خسيس، تبيعين الهوى تحت جناح السواد، وتسلكين سبل الهلاك بعد زلة قدم ما ثبتت على أرض صادقة. تلاحقك النظرات والإشارات وأشباه رجال يسيل لعابهم، يستهويهم خنزك المعطر بذوق مفتعل. ويبتلعك الطريق مانحا إيّاك لعنة العهر التي تسخر منك عند انقضاء كل ليلة تافهة.

14/06/2012

بقلم رشيد أمديون

مدون مغربي مهتم بالشعر والأدب العربي والصوفي، وبالموروث الثقافي للأمة الاسلامية. مشرف على مجموعة لغة الضاد بين الاهتمام والتحدي، وعضو في مبادرة أمة اقرأ تقرأ.

ينزف الفراق

ينزف الفراق من وريد البعد ويغرقني موجه، تنصب مشنقة الحب أمامي، أصاب بمس من جنون الهيام وتخدر بصيرة الشعور، أمشي صوب المشنقة مشتهيا موتي، أتعثر بين الذكريات، أحاول جاهدا غرس سيف النسيان في صدرها كي أطرح أمسي جانبا، فتطرحني قسوة همسة حب قديمة، كأنها ريح اهتز لها كياني.

الأربعاء، 13 يونيو، 2012

بالله عليك

طفولة

المرجلة

جهزوا لإعدامي
 

هيئوا المقصلة
 

هي ثوان
 

وتنتهي المسألة
 

ولن أكون أول امرأة
 

في عرفكم
 

تثبت فيكم المرجلة

بقلم ليلى مهيدرة

مدوِنة وشاعرة مغربية وفاعلة جمعوية، وناشطة في المجال التربوي، لها مدونتان هوس الحلم، وموقع المربي.
 من أعمالها ديوان شعري بعنوان هوس الحلم...

 

الاثنين، 11 يونيو، 2012

سأحلق من جديد

لَكم تحملني

لكم تحملني الأيام من عهد 

أرجوه لحاقا لذي وصل ومرتحل .

تفارقني بسمة الحب من نضب 

وترجوني في ظلمة الليل منتحل .

وتهديني نظرة الحول من بعد 

وتؤلمني فرقة اللمس عن وجل .

وأرجوها لحاقا وقربا غير مفترق 

وترجوني فراقا لبعد ليس مبتهل .



شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More