الثلاثاء، 15 يناير، 2013

حالة طارئة

أطير من الفرح عندما أعانقك
واتيه من الشوق كي أقابلك
ولكن يا حبيبتي انصفيني قليلا كي أتعود على ترنيمات أحزانك
كي ألج خواطر عيونك
وحدك أنت البحر والشساعة.

عندما أعانق شساعتك ينتابني الذهول بين أحضانك
وكلما همست في أذن العشاق عنك دلوني
على البوح لك بأسرار العشق.

فمتى يا حبيبتي تزهر أشجار الرمان
ومتى يا حبيبتي يأتي موسم السفر إليك
خذيني إليك عساك تضمدين جراح الألم والأمل.

اتكئ على شرفات أحلامك فيغمرني الوله والهوى
وعندما أحاول أن أرمم لك بيتا أو قصيدة تضيع مني
حروفي وكلماتي.

أنا لا التمس منك أن تسقيني أوراقا لمدادي بل فرحا لورودي الذابلة
اعترف أمامك للمرة الألف أني أهيم في شساعتك
ولكن حقولك يانعة تتغنى بعودة الربيع.
فمتى يا حبيبتي يأتي ربيع أيامي؟ .

أنا متيم بك أسافر إلى عوالم أسرارك عساني أجد
طيفا من أحلامك
ولكني أحس الغربة تغتالني
لا تتركيني وحيدا هكذا أرمم شقوق وتجاعيد الزمن
خذيني إليك عساني ارتشف من مقلتيك أملا للوعتي.

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More