الأربعاء، 23 يناير، 2013

لمسة من حجر

بي ألم...


يا جسدهُ

يا صنم

بي ألم

منهكة القوى

متعبةٌ أنا منك

يقولون إنّ بي انهيار

ما عرفته يومًا

قبل

أن... ألْتقيكَ

بي انكسار

وأنا امرأةٌ كنتُ من نار

يقولونَ عنّي الكثير

يا كتّابَ الفهم العسير

أيّها الحجر

وجودكَ بي اختناقٌ بين ضجرٍ وضجر

يا خانقَ المساء

والصّباح القتيل

يا عيونًا

تذكرني بقسمات العسْكر

بي ضجر

صوتكَ...جسمكَ

صوت المفاتيحِ

في قفلِ بابي

بعنفكَ انكَسر

كفّي ليست فأسًا

ولا جسدي جرار

إنّي

مصنوعة من بعضِ لين

بعضه لا أكثر

ووجهي يشتاقُ للمسة

لا قبضة حديد

أتلمّس

أثرها على مرآتي ذات صباح

فأجده أخضر

يا رجلا من حجر

يُصليني جحيما

يُصليني سَقر

لا زال بي بعض من لين

ومُعظمي انكسر

يا رجلا

مللتُ كلّ ما أشْرِبته من طباع البربر

الثلاثاء 22_01_2013
بقلم: فاطمة الزهراء تلوين‎‏

الثلاثاء، 22 يناير، 2013

إليها

إليها: قد تردد صوتك العذب الحاني ولامس من نفسي أوتارها ومن خيالي أبعادا شتى، وسرح بمعاني حروفه حتى خلتني بلبلا يغرد بأنغامه الغضة الجميلة... وراح لبالى حديثهن إذ بان القرب وزاد الوصل بالبعد، وتلاقت شعاب حالي بجماليات نصوصها التى تنتثر ريعاناتها، فتتدلى على قلب محبيها كأنها قطوف دانية المعنى الرشيق الفضفاض... وعبراتي الأثيرية لتكاد تنجز الأميال البعيدة لتتلاقى مع دمعة حانية لمحبة ذرفت منها لتخط سطرها الوليد يعلو وجنة السمو والجمال... وأي جمال هذا بين نفس أرتقت بمعاني الإيمان بحصنه الواقي ودرعه المجيد... دام منك عطاء الوجد والجود.

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More